Archived: 100 شبيح من حمص لقوا مصرعهم خلال شهر

محمد الحمصي: كلنا شركاء

شيعت أحياء حمص الموالية الواقعة جنوب مدينة حمص خلال الثلاثين يوما الأخيرة نحو 100 قتيل بينهم ضباط وصف ضباط ومتطوعون من الدفاع الوطني والجيش النظامي لقوا مصرعهم في معارك ضد تنظيم “داعش” بريف حمص الشرقي ودير الزور وضد الثوار في حلب وإدلب.

وضجت الصفحات الموالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بصور القتلى ورتبهم المختلفة، بدئاً من العميد (شرف) علي مرعي المنحدر من قرية الهرقل بريف حمص الغربي والذي لقي مصرعه في دير الزور مروراً بالنقيب خلدون إبراهيم دبول ابن حي كرم اللوز الذي قتل في معارك خان طومان بحلب وأخيراً وليس آخرا الملازم فرج عيسى العواسي ابن مدينة الرقة والذي كان يقطن حي العدوية بحمص، والذي قتل نتيجة للغم أصاب سيارته التي كانت على طريق الطبقة.

وأشار مصدر خاص إلى بعض الذين قتلوا في المعارك ذهبوا مرغمين إليها عبر إلقاء القبض عليها عن طريق الحواجز وسوقها فوراً للجبهات المشتعلة أو تلك التي تذهب تطوعاً كأوراق محروقة يستهلكها نظام بشار الأسد الذي اعتاد على إشعال أجساد ابناء طائفته في سبيل الحفاظ على منصبه.

وبسبب كثرة مواكب تشييع القتلى في حمص، بات صوت الرصاص أمرا روتينيا وبات الموت نمط حياة لدى شبان الأحياء الموالية بحمص، وعقب كل تشييع تسمع آلاف الطلقات من المسدسات والبنادق الآلية تزغرد ابتهالاً بالشاب الذي فقد حياته فداء لحذاء الأسد وعائلته ولم تعد الجهات الأمنية قادرة على ضبط السلاح المنتشر بكثافة بين المنازل والسيارات والمحال التجارية حتى بات هذا السلاح خطرا يهدد ما تبقى من أمن النظام في تلك الأحياء التي تعتبر صمام أمان ومصدر للشبان الشبيحة الذين يموتون رخيصين وتقوم الحكومة بتعويضهم بساعات حائط تذكر العائلة بالوقت الذي يمر عليهم في غياب معيلهم الوحيد، نعم الوحيد لأن الحواجز باتت تسوق حتى الوحيد لأهله إلى خدمة النظام، لذا هناك الكثير من الوقت سيمضي حتى تصحو تلك الطبقة الساذجة من هذه المحرقة التي سيقت إليها.

اقرأ:

السكرين الطبي بديلاً للسكر المفقود في حي الوعر الحمصي









Tags: محرر