Archived: اشتباكات هي الأعنف بحملةٍ جديدةٍ للثوار في حوض اليرموك

مضر عدنان: كلنا شركاء

تجددت أمس الاثنين الاشتباكات التي وصفت بالأعنف بين تشكيلات الجبهة الجنوبية وحركة أحرار الشام من جهة، وجيش خالد التابع لتنظيم داعش من جهة أخرى، في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الشرقي.

وحاولت التشكيلات الثورية التقدم من ثلاث محاور في المنطقة، وهي محور بلدة عين ذكر ومحور سد سحم حاجز العلان ومحور سد كوكب.

وقال القائد الميداني في لواء العز، أحد فصائل ألوية سيف الشام، أبو الحارث عدس إنهم بدأوا فجر الاثنين بعمليات جديدة استكمالاً لمعارك تحرير حوض اليرموك من منتسبي تنظيم “داعش”.

كما أشار في اتصال مع “كلنا شركاء” إلى أن إعلان وكالة أعماق التابعة لتنظيم “داعش” عن تشكيل فصيل جديد في حوض اليرموك سيكون دافعاً جديداً لهم للمضي قدماً في معركة تحرير المنطقة وتطهيرها من تنظيم “داعش”.

وحول معارك الأمس أوضح أنهم استهدفوا تجمعات التنظيم في كل من بلدات نافعة وعين ذكر، واشتبكوا معهم بكافة أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة على عدة جبهات في محيط منطقة عين ذكر حيث أحرزت قواتهم تقدماً هناك، حيث تمت السيطرة على عدد من نقاط الكمائن التي كان يتواجد بها عناصر التنظيم وتفكيك عدد كبير جداً من العبوات الناسفة والألغام المعدة للتفجير في محيط تلك النقاط، وهو الأمر الذي يؤخر اقتحامهم لبلدة عين ذكر، بحسب عدس.

وقال “استطعنا التأكد من مقتل 7 عناصر للتنظيم على جبهة عين ذكر على الأقل وجرح عدد آخر وتدمير سيارة مزودة برشاش، في حين أصيب خلال الاشتباكات ثلاثة مقاتلين من ألوية سيف الشام بينهم القائد العسكري للواء العز”.

وبدوره قال عضو المكتب الإعلامي لألوية سيف الشام رائد طعمة إنه يعزو تأخر التقدم على جبهات عين ذكر وغيرها إلى حالة الحصار التام المفروض على عناصر تنظيم “داعش” في حوض اليرموك إذ لا يوجد لعناصر التنظيم ملاذ آمن أو خط انسحاب من منطقة حوض اليرموك مما جعلهم لا يفكرون بالانسحاب والدفاع المستميت هو الخيار الوحيد أمامهم.

وأشار أيضاً إلى أن أي تقدم في أي جبهة أو منطقة ستتم بعد إخراج جميع عناصر التنظيم المتواجدين فيها من المعركة قتلاً أو جرحاُ أو اعتقالاً.

وهذا السبب مع الأهمية الكبيرة للمنطقة وتمسك تنظيم “الدولة” بها يدعو للتوقع بأن تطول المعركة أكثر من بقية المعارك ضد التنظيم، بحسب طعمة.

وعلى الرغم من ارتفاع عدد القتلى في صفوف التنظيم خلال هذه المعركة والذي كان يعتمد على الكر والفر من المدن والبلدات فإنه لم يعد بإمكانه المناورة في المنطقة بسبب تضييق الخناق عليه وحصاره في عدد قليل من البلدات.

اقرأ:

اعتداءٌ بالضرب على حقوقيّ بارز في درعا





Tags: محرر