Archived: مجازر إدلب مستمرة وردّ الثوار مازال (خجولاً)

عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء

(الهدنة الميتّة) كما أسماها أهل ادلب بعد يومين داميين أعقبا الإعلان عنها مساء السبت، حيث قضى خمسة مدنيين وجرح العشرات في مدينة إدلب أمس الاثنين جراء استهداف دوار المفتاح وسط المدينة بغارات جوية شنتها طائرات حربية تابعة للنظام، كما جرح أكثر من ستة مدنيين، وذلك بعد استهداف ساحة السبع بحرات في المدينة بغارات مشابهة.

وتأني هذه الغارات بعد يوم واحد من سلسلة مجازر ارتكبتها الطائرات الحربية الروسية وطائرات النظام في مدينة ادلب، وراح ضحيتها 38 مدنياً موثقين بالاسم حسب مركز الدفاع المدني في ادلب، ومن بينهم نساء وأطفال من المدنيين بعد استهداف أحياء مدنية في المدينة.

كما استهدفت غارات جوية مساء أمس أيضاً، محيط المستشفى الجراحي التخصصي وأخرى على محيط الحديقة العامة في الحي الغربي من المدينة، واستهدفت الغارات مدينة سراقب و قرية جوباس القريبة، كما استهدفت الغارات بيرة أرمناز وقرية سرجة في جبل الزاوية، وكذلك تم استهداف مدينة أبو الظهور والمطار القريب منها.

وفي سياقٍ آخر، انفجرت سيارة مفخخة على طريق كفرتخاريم بين بيرة أرمناز وملس، وتسببت بحرق سيارة تابعة للثوار، وأدت إلى احتراق السيارة وجرح من فيها، وكانت حالة المصابين خطرة جداً، وينتمي الثوار إلى فصيل فيلق الشام.

كما وصل عدد الشهداء إلى ثمانية في معرة النعمان أيضاً، والتي تم استهدافها بغارتين جويتين بالقنابل الفراغية أمس، شنتهما طائرة حربية تابعة لنظام الأسد.

واستهدفت الطائرات الحربية التابعة لنظام بشار الأسد، مدينة أبو الظهور والمطار القريب منها بالقنابل الفراغية، وتسببت الغارات بدمار في منازل وممتلكات المدنيين.

في حين استهدفت كتائب الثوار مراكز وتجمعات ميليشيا جيش (الدفاع الوطني) في بلدتي الفوعة وكفريا بالأسلحة محلية الصنع وبقذائف الهاون، في ردٍ اعتبره ناشطو إدلب خجولاً إذا ما قورن بالمجازر الذي يرتكبها النظام في خرقٍ صريحٍ لهدنة البلدتين.

وتظهر الصور التي بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مكان الغارات الجوية في المدينة وكذلك الجثث المتناثرة على الأرض في مكان الغارات والدمار الكبير في المدينة.

يرى مراقبون أن روسيا ونظام بشار الأسد لا مصلحة لهما في الهدنة تشرف عليها إيران بخصوص بلدتي الفوعة وكفريا، وتحاول خرقها يومياً، وذلك من أجل دفع إيران لتقديم المزيد من الجنود من أجل الوصول إلى الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل الثوار، كون البلدتين تتعرضان للقصف من قبل الثوار، عند استهداف مدن مشمولة بالهدنة من قبل نظام بشار الأسد وروسيا.

اقرأ:

بعد ساعات فقط من إعلان الهدنة… مجزرة في سوق إدلب والمحيسني يدعو لاقتحام الفوعة






Tags: محرر