on
Archived: (يا سيدي الرئيس قمحانة تقتلنا)… خلافاتٌ بين الشبيحة تخلف قتيلاً وجرحى بحماة
خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء
سقط قتيل وعدد من الجرحى في اشتباكات اندلعت بالقرب من مدينة صوران بريف حماة الشمالي، بين مجموعتين تابعين للدفاع الوطني، جراء خلاف على انتظام الدور للحصول على البنزين من إحدى محطات الوقود.
وأفادت صفحات موالية للنظام بأن الاشتباك اندلعت الجمعة (17 حزيران/يونيو) بين شبيحة من قرية معردس بريف حماة الشمالي وشبيحة من بلدة قمحانة بريف حماة الشمالي، بسبب خلاف على الأحقية في الحصول على كمية البنزين الموجودة في أحد محطات المحروقات بالقرب من حماة.
وعنونت صفحة (صوران حماة) الموالية للنظام، “يا سيدي الرئيس قمحانة تقتلنا” وذكرت أن “شبيحة قمحانة وصل الجشع بهم وحب المال والطمع إلى القتل، حملوا السلاح على رقابنا… يريدون أن يفرضوا أنفسهم على الجميع بالمحافظة بقوة السلاح… عاثوا فساداً في حماة… كل ذلك من أجل كمية قليلة من البنزين، انتقل طمعهم إلى صوران ومخصصاتها“.
وأضافت في منشور آخر أن دورية من مخفر صوران ودورية من مفرزة الأمن العسكري ولجنة توزيع البنزين قدمت إلى كازية “الفرداوي” وبدأوا بالعمل، وكالعادة تأتي عناصر اللجان لتعبئة البنزين وتبدأ معها المشاكل، فاستغلت مجموعة تابعة لـ “علي عبيبو” (أحد شبيحة بلدة قمحانة) هذا الظرف، وقدمت للكازية وطردت عناصر الشرطة والمفرزة الموكل إليهم مهمة تنظيم الدور بالكازية، وبدأت تزداد المشاكل، ويزداد السباب والشتم بين عناصر قمحانة وبقية اللجان التي تأتي لتعبئة البنزين، إلى أن قدم شخص من معردس من مجموعة “تامر الشيخ” فقام عناصر قمحانة بضربه وصرفه، وما كان منه إلا أن عاد بعد قليل ومعه عدد كبير من العناصر، وعلى رأسهم “تامر الشيخ” فقاموا بتطويق الكازية ورموا القنابل اليدوية وفتحوا النار باتجاه الناس، فقام عناصر قمحانة أيضاً برمي القنابل وإطلاق النار باتجاههم.
وأضافت الصفحة بأن “الاشتباك ترافق مع وجود أحد عناصر الدفاع الوطني من صوران في المكان، ويدعى (خالد عليوي) وكان ملتزماً بدوره يريد تعبأة الوقود لسيارته، فأتت برأسه (رصاصة حب المال والغطرسة والتمرد وعدم احترام القانون وفرض قانون شريعة الغاب)، فأردت الرجل قتيلاً دون ذنب أو إثم”.
وطالبت الصفحة في ختام كتابها “تسليم تامر الشيخ وعناصره الذين توجهوا إلى الكازية وتتسببوا بالحادث ومعاقبة عناصر قمحانة الذين كانوا متواجدين داخل الكازية وتسببوا بحدوث المشكلة لتدخلهم بعمل ليس من اختصاصهم أو صلاحيتهم، بالإضافة لاستنكار أهالي معردس وقمحانة لما جرى وتسليم من يثبت التحقيق تورطه بأسرع وقت ممكن.
وتزايدت اشتباكات المليشيات الموالية للنظام في الآونة الأخيرة في عدة مناطق بأرياف حماة، ويدل ازدياد الاشتباكات والخلافات بين مجموعات الشبيحة على حالة الفلتان الأمني التي تعيشها مناطق حماة الخاضعة لسيطرة النظام وميليشياته، على خلفية تراجع دور الفروع الأمنية والشرطة أمام تعاظم وجود الشبيحة ونفوذهم.
اقرأ:
بعد امتيازاتٍ وهميةٍ للموظفين… النظام يزجّ بعناصر لواء حماة التطوعي إلى الموت
Tags: سلايد