on
Archived: المحامي المصري الذي رفع دعوى ضد (أحمد آدم).. لـ (كلّنا شركاء): أنا بخدمة السّوريين
سامر العاني: كلنا شركاء
قال المحامي المصري “يوسف المطعني” إنّ علاقته بالسوريّن بدأت منذ فجر الثورة السوريّة، حيث كان يراقب الثوّرة السوريّة في فترتها السلميّة المطلقة، وبدأ يتفاعل معها عندما بدأ النظام السّوري بدفع الثائرين نحو حمل السّلاح، عندما بدأ يستعمل القوّة المفرطة في قمع الحراك السلمي.
وأضاف “المطعني” في حديثٍ لـ “كلنا شركاء” أنّ الدعوى التي رفعها في المحاكم المصريّة، والتي طلب فيها طرد السفير السوري في مصر باعتبار أنّ نظام بشار الأسد أصبح فاقداً للشرعيّة، حوّلته لواجهة للشعب المصري، لاسيما بعد أن تفاعل الكثير معه، وكسب ثقة العديد من السوريّين.
وأكّد المطعني أنّه يقف على مسافة واحدة من جميع السوريّين على اختلاف قوميّاتهم وعرقيّاتهم وإثنيّاتهم، فما يعنيه هو الشعب، وسيبقى يعمل لأجل الشعب السّوري ضمن الإمكانيّات المتاحة، ولن يتدخّل بالشأن السياسي السّوري إلاّ فيما يخص اختصاصه القانوني ولصالح الشعب فقط.
ويعتبر المطعني أحد الأشخاص الموثوقين لدى السّوريين المقيمين على الأراضي المصريّة، لحلّ أي مشكلة قانونيّة قد تواجههم، كما أصدر كتاباً على نفقته الشخصيّة بعنوان “دليل المواطن السوري على أرض الكنانة”.
جاءت تلك التصريحات بعد دعوى رفعها “المطعني” بحق الفنّان المصري “أحمد آدم” ورئيس مجلس إدارة قناة الحياة بصفته، على خلفيّة سخريّة الفنّان أحمد آدم على المدنيّين في مدينة حلب والاستهزاء بما يجري لهم فيها، بعد العجمة الشرسة عليها من قبل نظام بشار الأسد.
وجاء في الدعوى ما يلي:
” السيد الاستاذ المستشار / النائب العام
تحية طيبة ………..وبعد
مقدمه لسيادتكم /يوسف المطعنى ((يوسف محمد عبد الرحيم)) المحامى والكائن مكتبى بالعنوان 106شارع التحرير ميدان الدقى الجيزة الدور السادس شقة 21
ضد
1- أحمد آدم.. وهو مقدم برنامج بنى آدم شو ويعلن طرف قناة الحياة بمدينة الإنتاج الإعلامى – مدينة 6 اكتوبر- محافظة الجيزة
2- السيد/رئيس مجلس إدارة قناة الحياة بصفته ويعلن بذات العنوان بمدينة الإنتاج الإعلامى 6اكتوبر – محافظة الجيزة.
الموضـوع
بتاريخ 4 /5/2016 وبمقر قناة الحياة قام المشكو فى حقه الأول (أحمد آدم) بعرض حلقة توكشو وهو برنامج يذاع على الهواء مباشرة وبحركات بهلوانية قام بالتطرق للأحداث فى دولة سوريا الشقيقة وتعرض لمدينة حلب السورية متهكما ساخرا على مجريات الأمور هناك باعتبار أن ما يجرى فى حلب من قتل ودمار وخراب هو مجرد ادعاءات كاذبة متخذا الدماء التى تسيل هناك من نساء وأطفال رضع ورجال قتلى مادة للسخرية والتسلية مستهترا بكل المشاعر الإنسانية والعروبية والقومية ..ليس هذا فحسب بل قام بادعاءات كاذبة بأن ما يحدث فى مدينة حلب هو مجرد مادة إعلامية تصدر من قنوات لها مآرب أخرى على غير الحقيقة متخذا من جسده وحركاته تدعيما لكلامه بحركات أرجوازية لا تمت إلى الفن بأية صلة …
((ملحوظة :- مرفق بالشكوى فلاشة عن الحلقة وما جرى فيها تثبيتا لكلامنا ودعما لشكوانا))
ولما كان ما أتاه المشكو فى حقه الأول على شاشة قناة الحياة والذى يمثلها المشكو فى حقه الثانى بصفته هو مجرد ادعاءات كاذبة واستخفاف بدماء أشقائنا السوريين فى محنتهم التى لم يشهد لها التاريخ مثيلا من قتل وتدمير وتهجير واغتصاب يتنافى كل هذا مع الطبيعة البشرية والشرائع السماوية والمواثيق الدولية التى وقعت مصر عليها ومقتضيات القومية العربية والشريعة الإسلامية والقوانين المصرية وياتى بعد كل هذا واحدا مفترض أنه فنان له رسالة فى فنه بترسيخ القيم والمبادئ الاجتماعية ضاربا بكل هذا عرض الحائط متخذا أزمة أشقائنا السوريين مادة للسخرية والتسلق والاسترزاق على حساب الدم، الأمر الذى يؤثر على علاقة شعبين كانا منذ فترة قليلة دولة واحدة (الجمهورية العربية المتحدة) الأمر الذى يشكل حيدا عن كل ما هو إنسانى أخلاقي ما يؤدى بالتبعية إلى مشاحنات بين الشعبين الشقيقين وإهانة لشعب مصر الذى يقف فى كل الأزمات التى تحيق بالوطن العربي ومن ضمنها دولة سوريا الشقيقة والتى تمر بأشد الأزمات على الإطلاق وهو معلوم من الواقع بالضرورة .
وبذلك يكون المشكو فى حقه الأول قد حاد بالفن الذي من المفترض أن يكون راقيا داعما للموقف الشعبي والحكومى إلى مادة للتسلي والتهكم على أطلال الدماء وهذ يمثل خرقا لميثاق الشرف الصحفى وإبعادا للفن عن مبتغاه .. “
وبحسب “المطعني” فإنّ الممثّل أحمد آدم سيمثل أمام النائب العام قريباً، للتحقيق فيما أقدم عليه من سخرية بحقّ الشعب السوري المنكوب في مدينة حلب.
اقرأ:
عقود آبار مياه في دير الزور تكشف سرقات بمئات الملايين
Tags: سلايد