on
Archived: قائد شرطة حلب الحرة لـ (كلنا شركاء): نتبع لوزارة الداخلية عندما تكون في الداخل
الأثاربي: كلنا شركاء
قال قائد الشرطة الحرة في محافظة حلب العميد أديب الشلاف إن أهم أسباب نجاح الشرطة الحرة في مناطق سيطرة الثوار هو عدم تبعيتها لأي فصيل عسكري أو حزبي، وهذا ما أعطاها نوعاً من النجاح والاستمرارية والاستقلالية.
وتحدث العميد الشلاف في لقاء مع “كلنا شركاء” عن آلية تشكيل الشرطة الحرة، فقال: “من أراد الدخول في بداية إحداث مؤسسة الشرطة الحرة من الشرطة المنشقين أو المدنيين الثوريين، فكان هناك لجنة مشتركة مؤلفة من ضابط شرطة حرة والمجلس المحلي والمحكمة، حيث يخضع المتقدم لدراسة من قبل اللجنة المشكلة، وهي من تبت في قبول أو رفض العنصر”.
وأضاف بأن عدد عناصر الشرطة الحرة اليوم بلغ حوالي 1850 عنصر، وأن هذا العدد غير كاف، وأنه تم فصل أكثر من 500 عنصر لأسباب مسلكية، مشيراً إلى أن هناك بعض الأخطاء يحاولون تجاوزها، وذلك من أجل تغيير صورة الشرطة السابقة في عهد النظام، بصورة جديدة للشرطة الحرة.
وأشار “الشلاف” إلى أن الشرطة الحرة هي شرطة مجتمعية، وعلى المجالس المحلية أن تقوم بدور الرقابة على مراكزها، وقال: “أتمنى ممن يرى الخطأ ألا يسكت عنه”.
وحول علاقة الشرطة الحرة في المحافظة مع وزارة الداخلية في الحكومة السورية المؤقتة، قال الشلاف: نحن لا زلنا مؤسسة وليدة، ونتبع لوزارة الداخلية عندما تكون وزارة الداخلية في الداخل، وليست خارج سوريا.
تفاوت كبير بالرواتب
وفيما يتعلق بفروقات الرواتب بين الضباط والعناصر، قال الشلاف: “نحن لسنا راضين على ذلك، لقد وضعت عشر فئات بالنسبة للرواتب عند الشركة الداعمة، الكتلة المالية التي تأتي أنا لست حر التصرف فيها لأنها تأتي محددة، وأنا لا أمون إلا على راتبي فقط، ونسعى لإحداث إدارة عامة للشرطة الحرة في سورية لتجاوز وحل تلك المشاكل”.
سيارات توزع على المراكز
وعن مشكلة السيارات التي توزع على المراكز قال “الشلاف”: “إن السيارات لا تأتي دفعة واحدة لكي نوزعها بشكل عادل على كل المراكز، وإنما تأتي على دفعات، ولا يمكن أن نساوي بين جميع المراكز، والسيارات هي ليست للضباط، وبعض الضباط يجب أن تخصص لهم سيارة، مثلاً نائب قائد الشرطة أو ضابط الارتباط أو الضابط المالي الذي سيتنقل بين المراكز من أجل تقبضهم رواتبهم، ولا يوجد مراكز ليس لديها سيارات، لكن بعض المراكز عندهم سيارة معطلة، فهل يعقل أن تأتي سيارة حديثة بعد شهرين تتعطل؟ هذا ليس بذنبنا وإنما ذنب الذي يستخدمها”.
رقابة مالية
وأكد قائد شرطة حلب الحرة أنه يحق للمجلس المحلي سؤال المركز، أو رئيس المركز عن آلية صرف الكلف التشغيلية لكل مركز شرطة.
مراكز مرور محدثة
وذكر “الشلاف” خلال حديثه أنه في القريب العاجل سيتم إحداث بعض مراكز مرور في المدينة والريف، ومنها مدينة الأتارب، كما تم فيها إحداث مركز للأدلة الجنائية، وقال: “نحاول تطويرها مع أنها تحتاج إلى معدات بالرغم من الخبرات الموجودة عند العناصر في الأدلة الجنائية الذين يعملون بالإمكانات المتوفرة”.
المعوقات
إن من أهم معوقات الشرطة الحرة حسب قول “الشلاف” هي القضاء، إذ لا يمكن أن يكون هناك شرطة بدون قضاء، ولا قضاء بدون شرطة، ومشكلة عدم توحد المحاكم من أهم معوقات الشرطة الحرة، وكذلك انتشار السلاح بين المدنيين، وضعف الامكانيات اللوجستية، وعدم وجود مؤسسات مدنية بشكل فعال، وتفشي ثقافة الفساد التي أدخلها النظام الى المجتمع على مدى 40 عاماً.
وفي نهاية حديثه وجه “الشلاف” رسالة إلى الشعب السوري قائلاً: “نحن الشرطة الحرة منكم، انشقينا عن هذا النظام المجرم بعد أن أولغ في دماء السوريين، هدفنا حمايتكم وخدمتكم، أبوابنا مفتوحة لكم، وأي شيء سلبي من عملنا نرجو إبلاغنا به عن طريق المجالس المحلية، أو رئيس المركز، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ونتمنى منكم مساعدتنا وتقويمنا والله من وراء القصد”.
اقرأ:
لن تقتلوا السلام فينا… فعاليةٌ قدمها الأطفال تخليداً لضحايا الدفاع المدني في الأتارب
Tags: سلايد