Archived: الرائد عصام الريس لـ (كلنا شركاء): النظام لا يقاتل (داعش)، وما يجرى في تدمر..مسرحية

إياس العمر: كلنا شركاء

شهدت محافظة درعا خلال الأيام الماضية اشتباكات مستمرة بين تشكيلات الجبهة الجنوبية ومجموعات متهمة بمبايعة تنظيم “داعش”، ومنها لواء شهداء اليرموك وحركة المثنى الإسلامية، وبالرغم من استمرار الاشتباكات بين كتائب إسلامية ولواء شهداء اليرموك منذ قرابة العام ولكن تشكيلات الجبهة الجنوبية لم تكن طرفاً بشكل مباشر.

وللحديث عمّا يجري في الجنوب، وفيما إذا كانت الجبهة الجنوبية فشلت في الحفاظ على مناطق سيطرتها، حاورت “كلنا شركاء” الرائد عصام الريس الناطق باسم الجبهة الجنوبية، والذي قال: إن الجبهة الجنوبية لم تفشل في الحفاظ على المناطق الخاضعة لسيطرتها، وما جرى في الشيخ مسكين هو عملية تدمير ممنهج وسياسة أرض محروقة بأكثر من 850 غارة، لمدة استمرت لأكثر من 40 يوما، وبالتالي الشيخ مسكين مدينة مدمرة بالكامل، وما حدث فيها ما هو إلا استعراض عضلاتٍ للطيران والقوة الروسية.

وأضاف، وما جرى عندما تمددت خلايا “داعش” قامت الجبهة الجنوبية واستنفرت خلال يوم واحد، واستطاعت أن تنتقل من حالة هدنة إلى حالة هجوم على هذه التنظيمات المتطرفة، ونجحت بتطهير كل من إنخل وجاسم وطفس من خلايا “داعش” النائمة، كما منعت المحاولات المتكررة لتنظيم “داعش” وسياراتها المفخخة من الوصول إلى مناطق سيطرة الجبهة الجنوبية، ولذلك أعتقد أن الجبهة الجنوبية قادرة على الحفاظ على المناطق الخاضعة لسيطرتها، وستعمل على زيادة نفوذها.

وعن العلاقة بين انسحاب مجموعة من عناصر جبهة النصرة إلى محافظة إدلب وظهور تنظيم “داعش” في الجنوب، قال “الريس”، لا أعتقد أن هناك ارتباط بين انسحاب قسم من تنظيم جبهة النصرة إلى إدلب وظهور “داعش” في الجنوب، وليس لدي معلومات دقيقة، فعملية ظهور “داعش” كانت من خلال خلايا نائمة، وليست تنظيماً موجوداً في الجنوب، وقد تمدد من خلال خلايا نائمة مبايعة للتنظيم في الجنوب.

وعن سبب عدم ظهور أي حراك للتنظيم في درعا إلا بعد الهدنة، وعمّا إذا كان هذا مقدمات لدعم إيراني وروسي للتدخل في درعا خلال الهدنة، اتهم الرائد الريس “داعش” بأنها أداة بيد النظام، يقوم بتحريكها عندما يكون بحاجتها، وهذا ما حدث، والتنظيمات المتطرفة تعمل لصالح النظام وأجندتها مرتبطة بأجندات ومصالح النظام، وبالتالي ستتحرك وفقاً لمصالح النظام، فيجهز النظام للعمليات ويحضر لها هندسياً، ويدفع بالمرتزقة والتنظيمات المتطرفة من خلال الدعم المالي من أكثر من جهة، وتقوم هذه التنظيمات بتنفيذ أجندات النظام.

وأردف بأن النظام لا يقاتل “داعش”، وما يجرى في تدمر هي عبارة عن مسرحية، وما جرى سابقاً كانت عبارة عن مسرحيات لا أكثر ولا أقل، فالنظام لا يواجه “داعش” على الجبهات، وأثبت ذلك في أكثر من نقطة مثل الرقة وشمال حلب، حيث كانت “داعش” في خاصرة النظام، ونجح النظام بالوصول إلى نبل والزهراء دون أن يهاجمها، وكانت عبارة عن مناطق آمنة بالنسبة لـ “داعش” والنظام.

اقرأ:

الرائد عصام الريس لـ (كلنا شركاء): إذا استثنيت داريا من الهدنة فهي باطلة بالنسبة لنا





Tags: سلايد