Archived: أبو أسامة الجولاني لـ (كلنا شركاء): اغتيال علوش يندرج في مخطط دوليّ للقضاء على الثورة

إياس العمر: كلنا شركاء

أكد قائد جبهة ثوار سوريا أن اغتيال الشيخ “زهران علوش” قائد جيش الإسلام من قبل الطيران الروسي، يندرج ضمن مخطط دولي يهدف للقضاء على الثورة وأركانها، مشيراً إلى تآمر دولي على الثورة السورية في محاولة لإنهائها.

وقال “أبو أسامة الجولاني” قائد جبهة ثوار سوريا وأحد أعضاء لجنة التفاوض المنبثقة عن مؤتمر الرياض لـ “كلنا شركاء”: “نحن منذ اليوم الأول لخروجنا في الثورة ضد نظام الأسد كنا نعلم أن مصيرنا ومطلبنا الشهادة، وهذا الأمر لا خلاف عليه، لكن اغتيال الشيخ زهران علوش بهذه الطريقة والوقت له دلالات ومؤشرات كبيرة، أهمها أن هناك تآمراً دولياً على الثورة السورية ومحاولة لإنهاء الثورة السورية، فالأمور باتت في غاية الوضوح، وهناك أكثر من مؤشر يدل على أنه قد رُتب أمر ما من قبل المجتمع الدولي للقضاء على الثورة والالتفاف عليها، واغتيال الشيخ زهران يندرج ضمن المخطط الدولي المارق للقضاء على الثورة وأركانها”.

وأكد الجولاني أن العدوان الروسي المستمر منذ بداية الثورة عن طريق دعم النظام السوري، وبعد فشل النظام بدأ التدخل الروسي المباشر وهو مستمر في ضرب الشعب السوري، ما أدى إلى مقتل المئات من أبناء الشعب السوري، “ولن يستثني هذا العدوان أحد من القادة الثورين بهدف حماية نظام الأسد”.

وأشار إلى أن المطلب الوحيد والدائم هو الوحدة من أجل تحقيق أهداف الثورة وضمان حقوق الشعب السوري بعد التضحيات الكبيرة التي قدمها في سبيل نيل الكرامة والحرية، “فأبناء شعبنا قدموا الكثير من التضحيات، ولذلك علينا أن نكون يداً واحدة من أجل خلاص السوريين من الاحتلال وكافة أذنابه في الداخل السوري وعلى رأسهم نظام الأسد والميليشيات الطائفية، فإن أردنا القضاء على كافة المؤامرات الداخلية والخارجية علينا أن نكون يداً واحدة، ولا مناص ولا خلاص إلا بوحدة الجيش الحر”.

وعن قدرة الطيران الروسي على حسم المعركة لصالح النظام السوري أوضح “الجولاني” قائلاً: “لن يستطيع الطيران الروسي أو أي جيش في العالم كسر إرادتنا، وهناك بعض الخسائر المتوقعة لأننا نحارب محوراً عالمياً يملك أحدث الأسلحة وأكثرها قدرة على التدمير، لكن لن ينتصر الطيران أو الغزاة لأن أبناء هذا البلد استطاعوا عبر العصور طرد جميع المحتلين، ونؤكد لأبناء شعبنا أننا مستمرون بمقاومة الاحتلال، والشهادة لا تحزننا بل هي مطلبنا”.

وختم “الجولاني حديثه قائلاً: “إن اغتيال الشيخ زهران وخروج داعش من جنوب دمشق وخروج النصرة من درعا عن طريق النظام ملف واحد وستظهر قريباً الحكاية بالكامل، وإن الثورة السورية باستشهاد الشيخ زهران فقدت رجلاً من أهم رجالاتها، كان له الدور البارز والاثر الواضح في ثورة الكرامة، للشهيد الخلود والرحمة وللقتلة العار”.

اقرأ:

الائتلاف: اغتيال علوش جريمة روسية تخدم (داعش)





Tags: سلايد