on
Archived: أحمد العسراوي لـ (كلنا شركاء): لم نعترض على مخرجات مؤتمر الرياض رغم تحفظنا
إياس العمر: كلنا شركاء
أكد عضو هيئة التفاوض المنبثقة عن مؤتمر الرياض ممثلاً عن هيئة التنسيق الوطنية “أحمد العسراوي” أنهم في هيئة التنسيق لم يعترضوا على نسب التمثيل في اللجنة رغم تحفظهم على هذه النسب رغبة منهم بألا يجعلوا من هذه القضية مشكلة طالما تمكنا من الاتفاق مع الآخرين على أن الحل السياسي هو الحل الأمثل.
وقال العسراوي في حديثٍ لـ “كلنا شركاء”، “لا أستطيع أن أقدر المبررات التي أوصلت عدد أعضاء الهيئة العليا للتفاوض لـ 34 عضواً، مع أن رئاسة المؤتمر سبق وأن حددت حصص القوى المكونة للمؤتمر على الشكل التالي: من هيئة التنسيق الوطنية خمسة أعضاء، ومن الائتلاف الوطني ستة أعضاء، ومن مجموعة المستقلين ستة أعضاء وممثلي الفصائل المسلحة ستة أعضاء”.
وأشار إلى أن موقف هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغير الديمقراطي ينبع من ضرورة توحيد رؤى وجهود كافة أطياف المعارضة السورية الحقيقية على برنامج سياسي للتغير الوطني الديمقراطي للتقدم به للحل السياسي التفاوضي الذي اختارته الهيئة مقدمة للوصول لهذا التغير الجذري والشامل لبنية النظام.
وأضاف: ومن هنا نحن في هيئة التنسيق لم نتقدم بأي شروط على الحضور بل دعونا للعمل على مشاركة كافة أطياف المعارضة وعدم استبعاد اي فصيل معارض مهما كانت درجة التباين فيما بيننا وبينه في المواقف، لأننا نرى ضرورة مشاركة الجميع.
وحول اتهامات وسائل الإعلام للهيئة بأنهم طالبوا بضمانات روسية من أجل العودة إلى دمشق، قال: لا يمكننا الرد على كل وسائل الاعلام، وأعتقد هذا الاتهام أقل سوءً بالنسبة لهيئة التنسيق الوطنية عن اتهام البعض لنا بأكثر من ذلك. المهم هنا ان علاقة هيئة التنسيق الوطنية مع كافة الأطراف الداخلية والعربية والإقليمية والدولية المنخرطة بشكل أو بآخر بالقضية السورية مبنية على موقفنا الذي نوهنا إليه مسبقاً وهو ضرورة انتاج الحل السياسي.
وأوضح أنهم ذهبوا إلى الرياض من مطار دمشق، والكل يعلم بقرار المشاركة بمؤتمر الرياض، “وقد انتصر المؤتمر من وجهة نظري للموقف الذي اختارته هيئة التنسيق الوطنية منذ اليوم الأول لتكوينها فما الذي يدفعنا لطلب الضمانات”.
ورداً علة سؤال لـ “كلنا شركاء” حول موقف هيئة التنسيق عن مخرجات مؤتمر الرياض، أجاب: إن ما نتج عن هذا المؤتمر الموسع لقوى المعارضة السورية مرضياً لكن ليس بالقدر الكافي، وهنا سنضطر للعودة لما ورد في السؤالين السابقين وسوقهما بعدة نقاط.
وتابع: “أول هذه النقاط هو عدم حضور كافة القوى السياسية، التي كنا ولا زلنا نرى ضرورة حضورها. وثانيها سعي البعض ليكون له التمثيل الأكبر، وثالثها موضوع التشدد في بعض المواقف من موضوع التقدم للحل السياسي الذي اختاره الجميع مما قد يبرر للنظام امتناعه عن الدخول بالعملية التفاوضية المنشودة. ومع هذا وذاك فنحن في الهيئة سنتابع العمل لإنجاح مخرجات مؤتمر الرياض وسنكون بعون الله فاعلين في العمل لذلك رغبة منا للوصول للتغير المنشود”.
وأردف: نحن في هيئة التنسيق الوطنية ومن خلال نشاطاتنا المسبقة قبل مؤتمر الرياض ومن خلال العمل مع الهيئة العليا للتفاوض المنبثقة عنه سنتابع الخطوات لإنجاح العملية التفاوضية التي نتوقع أنها قد سلكتنا الطريق الأقرب إلى الصحة ونرجو من الله سداد الرأي والتوفيق لما فيه خير الوطن.
وختم العسراوي حديثه بالتأكيد على أن الحراك السياسي العملي والمباشر قد بدأ منذ اللحظة الأولى للقاء فيينا التمهيدي، وقد تم استباقه بمؤتمرات فينا 1 و2 والمفيد في هذا العمل أنه تم الاتفاق على أن الاساس العملية السياسية هو بيان جنيف الصادر 30/6/2012 ببنوده الستة المتكاملة.
اقرأ:
العقيد قاسم الحريري لـ (كلنا شركاء): نتائج مؤتمر الرياض إيجابية وقلصت الفجوة بين أطياف الثورة
Tags: سلايد