Archived: العقيد قاسم الحريري لـ (كلنا شركاء): نتائج مؤتمر الرياض إيجابية وقلصت الفجوة بين أطياف الثورة

درعا – يعرب عدنان: كلنا شركاء

قال العقيد قاسم الحريري أحد ممثلي (الجبهة الجنوبية) في مؤتمر الرياض وقائد فرقة عمود حوران، إن مؤتمر الرياض كان ناجحاً بكل المقاييس، مشيراً إلى أن المؤتمر خرج بمقررات ناجحة رغم بعض الانتقادات لوجود ثغرة أو نقص في بعض الأمور.

وأضاف العقيد الحريري في حديثٍ لـ “كلنا شركاء” إن “الاخوة في المملكة العربية السعودية وفروا مناخاً جيداً وتنظيماً ناجحاً لجلسات المؤتمر، ولأول مرة تلتقي فيه فصائل الجبهة الجنوبية مع كافة الكتل السياسية السورية، ويتم الاجتماع مع كافة الفصائل الثورية في الشمال والساحل“.

وأكد على أن “المؤتمر خرج بمقررات ناجحة رغم بعض الانتقادات لوجود ثغرة أو نقص في بعض الأمور، ولكن بالمجمل النتائج كانت إيجابية وقلصت الفجوة كثيراً بين بعض أطياف الثورة، وتم رمي الكرة في ملعب النظام ومن يؤيدهم من دول وعصابات مجرمة الذين يرون المعارضة السورية كما يقولون مشتتة ولا ناظم لعملها ولا يمكن أن تملأ أي فراغ إن ذهب نظام الأسد وزمرته المجرمة”.

وأضاف “أما عن تمثيل الجبهة الجنوبية في المؤتمر وعن رضا فصائل الجبهة الجنوبية عن ممثليها، فكما هو معلوم إن جميع القادة الممثلين هم ممن يعمل على الأرض ويمثلون فصائل قوية ولها تأثيرها وأياديهم بيضاء، ولا أحد ينكر ذلك، ولم نقصر في فرض ما نريد ونلزم أعضاء المؤتمر بكثير من ثوابت الثورة ورفع سقف المطالب، لكن هناك من انتقد بأن البعض ليس لديه خبرة سياسية، لكن هذا الأمر لم يؤثر علينا ما دمنا نعرف ما نريد ولم نسمح بتمرير خطأ.

وعن انعكاس نتائج المؤتمر على الأرض أوضح “الحريري” قائلاً: “أما انعكاسات هذا المؤتمر على الأرض فستكون إن شاء الله إيجابية لوجود إجماع لدى كافة الفصائل المقاتلة على الأرض أن هذا المؤتمر هو الفرصة الأخيرة للنظام، وإن لم يستجب فستكون البندقية هي الحل، وهو ما أجتمع عليه الرأي، وهذا ما سيؤدي إلى وحدة الفصائل تنظيمياً وعسكرياً، وسيكون هناك دعم قوي لمتابعة التحرير والخلاص من النظام ومن والاه”.

وأردف “أما عن أجواء المؤتمر ورغم قصر مدته فكانت إيجابية، وتم عقد الكثير من اللقاءات التشاورية بين كافة الكتل السياسية، وكان هناك دور بارز لسمو الأمير محمد بن نايف في تأييد مواقفنا، وطالبنا برفع سقف المطالب ولم يقصر في جهد، وأما رئاسة الجلسات فقد كانت للدكتور عبد العزيز الصقر، وهو أكاديمي وله كفاءة عالية وأخلاق رفيعة، وكان ناجحاً في قيادة جلسات المؤتمر جزاهم الله خيراً، وتوجت هذه اللقاءات بأن تشرفنا بلقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمعنا منه كلاماً طيباً عروبياً أثلج صدورنا، وهذه الأمور جعلت من المؤتمر ناجحاً وأبرزت دور الأخوة السعوديين التاريخي ووقوفهم بقوة إلى جانب الشعب السوري المكلوم”.

اقرأ:

عصام الريس لـ (كلنا شركاء): تمثيلنا في اللجنة المنبثقة عن مؤتمر الرياض أعطانا بعض حقنا





Tags: سلايد