on
Archived: المحيسني لـ (كلنا شركاء): مؤتمر فيينا لا يمثلنا ولا ضغوطات لإيقاف معركة حماة
خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء
نفى القاضي الأول لغرفة عمليات “جيش الفتح” الشيخ عبد الله المحيسني ممارسة ضغوط خارجية على غرفة العمليات من أجل إيقاف معركة حماة، التي أعلن عنها (ألجيش) قبل أكثر من شهر.
وأوضح المحيسني في حديث لـ “كلنا شركاء” أنه ما من ضغوط تمارس على جيش الفتح من أجل تأخير المعركة أو إيقافها بل إن عمله مبني على مصلحة الساحة التي يقدرها.
وأضاف المحيسني بأنه اقتضت المصلحة في نقل المعركة إلى حلب وذلك بعد الهجمات الشرسة التي شنتها الميليشيات الشيعية والعراقية على ريف حلب الجنوبي.
ونوه الشيخ السعودي إلى أنه “قريبا جيش الفتح يفتح معركتين في وقت واحد” مشيرا إلى حماة وحلب.
وكان قد نشر المحيسني منذ أيام تغريدات على حسابه في تويتر حذر فيه من أن هذه الميليشيات تهدف إلى احتلال سوريا كما فعلت في العراق، داعياً جميع كتائب لثوار باختلاف توجهاتها إلى التوحد، قائلاً “ترفعوا عن الخلافات، هذا إسلامي، هذا جيش حر، هذا أخو منهج، هذا سلفي علمي، هذا سلفي جهادي، فوالله إنهم التتر الجدد فلا تخسروا شامكم”.
وحول موقف (جيش الفتح) من المبادرة التي خرج بها مؤتمر فيينا 2، آخر أكد المحيسني لـ “كلنا شركاء” عدم اعتراف غرفة عمليات جيش الفتح بمؤتمرات فيينا وأنها لا تمثله لا من قريب ولا من بعيد بل من يمثله من يعملون على الأرض ويبذلون دمائهم ليل نهار.
وشدد على أن جيش الفتح لا يرى حلاً في الساحة السورية عن طريق المفاوضات والحلول السلمية إنما الحل هو عن طريق تحكيم الشريعة كما جاء واضحاً في ميثاق جيش الفتح.
وكان قد نشر الشيخ المحيسني في وقت سابق على حسابه في تويتر عدة تغريدات تحت عنوان “مؤامرة فيينا ” حذر فيها من مؤتمر فيينا ناعتاً إياه بأنه “مؤامرة” وتستهدف أولاً قادة الجيش الحر، ثم بقية الفصائل وعامة هذا الشعب المسلم الأبي.
ويترأس الشيخ عبد الله المحيسني مركز دعاة الجهاد إضافة لكونه القاضي الشرعي الأول في غرفة عمليات جيش الفتح.
اقرأ:
المحيسني: 6 جيوش تحاربنا في ريف حلب
Tags: سلايد