on
Archived: في رسالة للشعب الروسي… العميد موسى الزعبي: السوريون سيحاربون الإرهاب وجميع قوى الاحتلال
يعرب عدنان: كلنا شركاء
وجه قائد فرقة القادسية العميد موسى الزعبي أمس الأحد رسالة باللغة الروسية، توجه بها إلى الشعب الروسي عبر شريط مصور قال فيه إنهم سوريين يقاتلون ديكتاتوراً، ولم يأتوا من خارج البلاد، يقفون صفاً واحداً في قتال الديكتاتور والتنظيمات الإرهابية وجميع قوى الاحتلال.
وأكد العميد الزعبي لـ “كلنا شركاء” أنه كان لابد من توجيه رسالة للشعب الروسي نقول فيها: الشعب الروسي الصديق، نحن سوريون أحرار، ونمتلك ثورة نقية ضد الدكتاتور الأسد، نؤمن بأحلام شعبنا في الحرية والخلاص، وندافع عنه، ونحن نقف صفاً ولن نتراجع، فنحن سوريون أحرار، نقاتل من أجل السلام، ومن أجل إعادة سوريا لأهلها”.
وأوضح أن قوات النظام حاولت استغلال قصف الطيران الروسي والتقدم على أكثر من محور، كان أبرزها في الأيام الماضية محور مدينة “الشيخ مسكين” ذات الأهمية الاستراتيجية، حيث تعتبر عقد للمناطق التي يسيطر عليها الثوار، لذلك حاولت قوات النظام مدعومة بالميلشيات الموالية له من مختلف الجنسيات على إعادة احتلال المدينة من جديد، وفرض سيطرتها عليها، واستطاع الثوار إفشال مخططها حتى الآن.
وأشار قائد فرقة القادسية في الجبهة الجنوبية إلى أن “كل شبر تم تحريره دُفع ثمنه دماء، ولن نتراجع مهما كلفنا الثمن، ولن يخيفنا الطيران الروسي”.
وعن دور الطيران في حسم المعارك يقول “الزعبي”: “يعتبر سلاح الجو سلاح تأمين لمختلف صنوف القوات، لذلك يساهم الطيران في مساعدة القوات البرية في التمهيد للهجوم وتدمير أهداف أفضلية ومقرات قيادة وسيطرة، كل ذلك يلعب دوراً في مساعدة القوات البرية لتحقيق أهدافها في المعركة، إلا أن الطيران لا يمكن له أن يحتل أرضاً”.
وأردف: نعم يستطيع أن يساهم في حسم أو إنجاح معركة إذا استخدم بكثافة في ظروف انعدام وجود وسائط الدفاع الجوي، أما الطيران الروسي فباعتقادي إن وجوده تهويل إعلامي من قبل ماكينة النظام لرفع معنويات مواليه، فالطيران الروسي موجود في سوريا سابقاً، ولم ولن يؤثر في شيء جديد على فصائل الجبهة الجنوبية، ولن يستطيع أن ينال من قوات فصائل الجبهة، لأنه لا يوجد ثكنات ثابتة للفصائل يستطيع التأثير عليها”.
وجاءت رسالة العميد الزعبي بعد امتداد رقعة المنطقة الجغرافية التي تستهدفها الطائرات الروسية إلى درعا جنوب البلاد، كما صرّح ضابط روسي لإحدى القنوات الروسية بأن الطيران الروسي استهدف عدة محافظات سورية خلال يومي (11 و12 تشرين الثاني/نوفمبر) من بينها محافظة درعا.
وقال الضابط الروسي في تصريحه إن الطائرات الروسية وخلال اليومين المذكورين نفذت 109 طلعات جوية، دمّرت خلالها 289 هدفاً.
ويُذكر أنه في (12 تشرين الثاني/نوفمبر) قام الطيران الروسي باستهداف بئر مخصص لمياه الشرب في بلدة “الغارية الشرقية” مما أدى إلى مقتل تسعة مدنيين وإصابة عدد آخر، كما استغلت قوات النظام والميليشيات الموالية له الغارات وعملت على فتح جبهة “الشيخ مسكين”، وذلك بمساندة الطيران الحربي الروسي، والذي استهدف المدينة بعدد من الغارات في الأيام الماضية.
اقرأ:
طبيب وامام مسجد يتحدث لـ “كلنا شركاء” عن مجزرة الغارية الشرقية بدرعا
Tags: سلايد