Archived: عمران الزعبي يستضيف قائد الميليشيا التي أحرقت مواطناً سورياً

حذيفة العبد: كلنا شركاء

في اليوم الذي نشرت فيه ميليشيا “حركة النجباء” العراقية شريطاً مصوراً يفتخر فيه عناصرها بحرق مواطن سوري، أعلنت الحركة أن وزير الإعلام في حكومة النظام عمران الزعبي استضاف في مكتبه الأمين العام لها أكرم الكعبي.

وقال الموقع الرسمي للحركة إن الوزير الزعبي التقى أكرم الكعبي أمين عام (المقاومة الاسلامية في العراق – حركة النجباء) وناقش الطرفان التطورات في سوريا و العراق وسبل التعاون في مختلف المجالات، وأكد الطرفان “أن العدو واحد والجبهة واحدة والهدف واحد وهو القضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والأمان لربوع البلدين الشقيقين”.

الحركة أعلنت أيضاً عبر ذات الموقع أن قائدها الكعبي يشرف بنفسه على العمليات القتالية التي تخوضها ميليشياته ضد كتائب الثوار في ريف حلب الجنوبي، ونشرت له صوراً في المنطقة وقالت إنه يقود عمليات فك الحصار عن بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام، وتظهر الصور أن الكعبي خلع عمامته التي التقى بها عمران ولبس الزي العسكري.

يتفاخرون بحرق سوريّ

وفي افتخار بجريمتها نشرت عناصر من ميليشيا “النجباء” شريطاً مصوراً لحرق أحد السوريين في ريف حلب، ويظهر في الشريط عناصر الميليشيات يتبادلون التهاني والمزاح حول الجثة التي تلتهمها النيران، بعد أن أضرموا فيها النار، ويبدو واضحاً شعار حركة “النجباء” على بدلاتهم العسكرية التي يرتدوها.

وهذه الميليشيات معروفة بتمثيلها بالجثث في سوريا، ففي وقت سابق نشر عناصر الحركة شريطاً لعملية سحل جثة أحد السوريين.

الائتلاف يطالب بمحاسبة دولية

ومن جانبه، طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مجلس الأمن بإدراج الميليشيات التي تمولها إيران لارتكاب جرائم القتل والتعذيب في سوريا ضمن قوائم الإرهاب الدولية، “خاصة أن ما يقومون به من جرائم لا يقل شناعة عما تقوم به المنظمات الإرهابية الأخرى”.

وذكر الائتلاف في بيان صحفي نشره على موقعه الرسمي، أسماء بعض تلك الميليشيات ومنها: حزب الله ولواء أبو الفضل العباس ولواء فاطميون ولواء زينبيون.

وجاء هذا البيان بعد إقدام عناصر من ميليشيا “حزب الله النجباء” الخاضعة للحرس الثوري الإيراني على حرق مواطن سوريً في ريف حلب وهو حيّ، ونشرت شريطاً مسجلاً يوثق الجريمة، ويظهر تباهي منفذيها وتوجيههم إهانات طائفية للشعب السوري.

وأشار الائتلاف في البيان إلى أن عمليات السحل والحرق والتعذيب التي تقوم بها منظمة “حزب الله النجباء” الإرهابية، التي يشرف عليها ضابط الحرس الإيراني قاسم سليماني، تعدُّ عملاً إرهابياً وجريمة ضد الإنسانية، ولا يمكن ترك منفذيها بعيدين عن يد العدالة. وأكد أنه سيلاحق عبر قنواته القانونية مرتكبي هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية لإيقاع العقاب اللازم بهم.

الكعبي وإيران

ولا تخفي حركة النجباء العراقية علاقتها الوطيدة بإيران وحرسها الثوري، فقد ظهرت العديد من الصور التي تجمع الكعبي بقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني القائد البارز في الحرس الثوري.

وقبل حوالي شهرين زار الكعبي في إيران عضو مجلس الخبراء الايراني الشيخ عباس الكعبي حيث قدم له درع الميليشيا، وأثنى عضو مجلس الخبراء على الدور الذي تلعبه الميليشيات التي يقودها أكرم الكعبي في المعارك التي تديرها إيران في سوريا والعراق.

النجباء في سوريا

وتقاتل حركة النجباء ضمن المليشيات الداعمة للنظام في كل من سهل الغاب بريف حماة وفي ريف اللاذقية الشمالي، وفي مركز قريبة من جوبر إلى طريق المطار عند أطراف الغوطة الشرقية، وفي حلب تتمركز في كل من الأكاديمية العسكرية والمطار الدولي، ويتبع لها ثلاثة ألوية عاملة في سوريا، هي لواء عمار بن ياسر، ولواء حسن المجتبى، ولواء الحمد.

وتشكلت حركة حزب الله النجباء كانشقاق عن عصائب أهل الحق، قاده القيادي في العصائب ونائب الأمين العام “أكرم الكعبي” الذي شارك مقاتليه في المعارك بسوريا، ويبدو أن النظام الإيراني تعامل مع الخلاف الحاصل داخل العصائب كما تعامل مع الخلاف الحاصل داخل كتائب حزب الله في العراق، حيث حث على أن تشكيل فصائل جديدة.

وبنت الحركة بداية وجودها في سوريا على مجموعات قائمة من لواء “أبو الفضل العباس” أو الذي استقلوا عنه، قبل أن تبدأ بإرسال مقاتلين بشكل مستقل، وهي تتلقي الدعم اللوجستي من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.

https://youtu.be/KG5MXXClaJs

اقرأ:

حركة النجباء العراقية تنعي مجموعة من مقاتليها في سوريا


  





Tags: سلايد