Archived: ما أهمية قاعدة تل عثمان التي سيطر ثوار حماة عليها؟ (جولة ميدانية خاصة)

عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء

تمكنت كتائب الثوار أمس/الثلاثاء (3 تشرين الثاني-نوفمبر)، من السيطرة على قاعدة “تل عثمان” وقرية “الشنابرة” شمال غرب حماة، ولاتزال المعارك مستمرة للسيطرة على مناطق أخرى في الريف الشمالي لحماة.

وتعتبر قاعدة “تل عثمان” ثكنة عسكرية كبيرة، كان يتواجد فيها عدد من المدافع الميدانية الثقيلة وعدة دبابات، وهي ذات موقع استراتيجي نظراً لأنها تطل على مناطق كثيرة في ريف حماة وريف إدلب الجنوبي وجبل “شحشبو”، وكانت تؤمن حواجز أخرى في محيط مدينة “قلعة المضيق” القريبة من آثار “أفاميا”.

وكانت قوات النظام تستخدم هذه القاعدة لاستهداف المدنيين في قرى “الصهرية وتل هواش والجابرية” بالقناصات.

وقال الملازم أول “زاهر كريكر” في حديثه لـ “كلنا شركاء”: “إن قاعدة تل عثمان مهمة جداً، نظراً لموقعها الاستراتيجي كونها مطلة على مساحة واسعة من ريف حماة الشمالي، واستطعنا اقتحام الحاجز بالدبابات وقتل قسم من جنود النظام في القاعدة، بينما هرب الباقين باتجاه مدينة (السقيلبية) التي تتبع لنظام الأسد”.

وتمكنت كتائب الثوار بعد سيطرتها على قاعدة “تل عثمان” من الاستيلاء على ثلاث دبابات ورشاش عيار (14.5مم)، وتدمير دبابة، في حين دمرت دبابتين في حاجز “المصاصنة” بعد استهدافهما بصواريخ موجهة من قبل “جيش النصر”.

كما استهدفت كتائب الثوار اليوم حاجز قرية “النغير” و”بريديج” والتي تتواجد فيها راجمات صواريخ تستهدف قرى وبلدات جبل الزاوية وجبل شحشبو وخان شيخون ومناطق أخرى في ريف إدلب الجنوبي.

في حين نعت صفحات موالية للنظام العقيد “حسن مكنا” ابن مدينة “جبلة” من مرتبات الفوج (555) التابع للفرقة الرابعة، والرائد “شادي علي دعو” من قرية “خربة التين” في حمص، حيث قتلا بالقرب من النقطة السابعة في مدينة “مورك” في ريف حماة الشمالي إثر هجوم الثوار عليها أمس، وكان “دعو” شارك في قت سابق في معارك معسكر “المسطومة” في ريف إدلب.

في كل مرة يتقدم الثوار فيها ويسيطرون على مناطق جديدة، يدفع المدنيون الثمن، فبعد التقدم الذي أحرزه الثوار في ريف حماة أمس، صبّت قوات النظام جام غضبها على مدينة “خان شيخون” في الريف الجنوبي لإدلب.

فتم استهداف المدينة بعشرات الصواريخ العنقودية مساءً من حواجز النظام المنتشرة في جبال اللاذقية وحاجز “بريديج” ومعسكر “دير محردة” بالإضافة إلى قاعدة جبل “زين العابدين”.

وتسببت هذه الصواريخ بسقوط ثمانية قتلى وعدد كبير من الجرحى في صفوف المدنيين، والقتلى هم: “أحمد الرجب” و”نهيدة العوض” و”عبد الكريم حاج قدور” و”عبد المجيد مخزوم” و”محمد عبود الزين” و”صبحية زوجة ابراهيم صابورة” و”خالد حسن الدحروج” نازح من مدينة “اللطامنة” و”بلال عبد الله الددو”، كما تسببت الصواريخ بدمار واسع في منازل وممتلكات المدنيين.

جولة مراسل (كلنا شركاء) داخل قاعدة تل عثمان في ريف حماة، ولقاء مع أحد القادة العسكريين:

رصد حاجز الآثار (الحابوسة) في قلعة المضيق بريف حماة:

لقاء مع الملازم (زاهر كريكر) للحديث عن جبهات ريف حماة:

اقرأ:

بعد يومين من مقتل قائدها… ثوار حماة يسيطرون على قاعدة تل عثمان الاستراتيجية





Tags: سلايد