Archived: الرائد عصام الريس لـ (كلنا شركاء): تزويد الثوار بمضادات الطيران أصبح كلاماً من الماضي

يعرب عدنان: كلنا شركاء

تحدثت عدة فصائل خلال الأيام الماضية عن استهداف الطيران الروسي لمناطق في الجنوب السوري، وبالتوازي مع قيام قوات النظام والميلشيات الطائفية بالتحشد في منطقة مثلث الموت ذات الأهمية الاستراتيجية، فدخول الطيران الروسي في مواجهات الجنوب يعني استهداف المعقل الأساسي للجيش الحر في سوريا.

وفي حديث مع الرائد “عصام الريس” الناطق الرسمي باسم الجبهة الجنوبية قال لـ “كلنا شركاء” إن تماسك الجبهة الجنوبية نابع من توحد رؤيتها وتوحد طبيعة مقاتليها، فالمقاتلين من أبناء المنطقة وهم أصحاب الأرض ومن قاموا بتحريرها ودفعوا الثمن من دماءهم، فالجبهة الجنوبية متماسكة اليوم برؤيتها وبفكر مقاتليها.

وأضاف بأن قصف الطيران الروسي ليس أمراً مستغرباً، فقد أعلنت عنه عدة وكالات، وتم تمييز الطائرات التي قامت بالقصف من خلال النظر ومن خلال لون الطائرات ونوعها ودقة الإصابات والانفجارات التي ولّدتها هذه الغارات، “وبالتالي نعم العدوان الروسي بدأ مهمته في الجنوب السوري، وسيعمل كما عمل في الشمال على تأمين غطاء جوي لقوات الأسد التي تحاول التقدم بمساندة الميلشيات الطائفية، ونحن نتوقع أن يقوم العدوان الروسي بنفس المهمة والدور في مساعدة قوات النظام، لأن دخول الطيران الروسي جاء فقط لإنقاذ الأسد”.

وأكد “الريّس” أن الجبهة الجنوبية قاومت واستطاعت هزيمة قوات النظام في العديد من المعارك، أبرزها كانت معركة مثلث الموت، وقد استطاعت هزيمة قوات النظام المدعومة بميلشيا حزب الله والميلشيات الإيرانية، والطيران الروسي لا يستطيع تحقيق السيطرة على الأرض، وإن الجبهة الجنوبية متماسكة وقوية في الدفاع، فلقد حققت انتصاراتها من خلال إيمان مقاتليها بقضية الدفاع عن الأرض، وهي قادرة على صد العدوان الروسي مدعوم بالميلشيات الموالية للنظام وقوات النظام، “كما نجحنا في السابق بالتصدي لكل المحاولات من قبل قوات النظام والميلشيات الطائفية”.

وأشار إلى أن مضادات الطيران والحظر الجوي، أصبح الكلام فيها من الماضي، فلو كان المجتمع الدولي جاد في سعيه لتزويد الفصائل الثورية بمضادات الطيران لكان فعلها منذ ثلاث سنوات، “ولا أعتقد أن هناك جدية أو نية بتزويد أي فصيل مقاتل ثوري بمضادات طيران، هذا الأمر أصبح واضحاً لنا ولا ننتظر شيء بالنسبة لمضادات الطيران”.

أما عن الصعوبات التي تواجه الجبهة الجنوبية، فقال “الريس”: “هناك صعوبات كثيرة منها نقص في مضادات الدروع ونقص في الأسلحة النوعية المناسبة لصد هذه الأسلحة المتطورة التي تستخدمها الميلشيات الإيرانية وميلشيا حزب الله مدعومة بالطيران الروسي، إضافة إلى الصعوبات الميدانية والقتالية الكبيرة، فنحن نقاتل بما يتوافر لدينا من عزيمة مقاتلينا وشجاعتهم، أما بالنسبة للأسلحة فدائماً ليست متوازنة لأسلحة النظام، وبرغم ذلك استطاعت الجبهة الجنوبية تحرير نقاط مهمة، والسيطرة على مساحات واسعة من الجنوب السوري”.

اقرأ:

الطيران الروسي يشن غاراته الأولى في درعا





Tags: سلايد