on
Archived: معلومات عن رؤساء مجموعات العمل الاربعة الذين عينهم دي مستورا
وليد عماد الدين : كلنا شركاء
في الثاني من تشرين الأول الحالي ، أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوري، مع عددكبير من الفصائل العسكرية المعارضة، رفضه للعمل مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السيد دي ميستورا ،في مجال لجان العمل الأربعة التي سبق للسيد ميستورا أن أعلن عن أسماء رؤسائها بالاتفاق مع الأمين العام للأمم المتحدة. وقال البيان إنه يعتبر أن طرح مبادرة “مجموعات العمل” بهذا الشكل هو تجاوز لمعظم قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالشأن السوري لا سيما القرارات 2118 و 2165 و 2139، وهي -أي مبادرة “مجموعات العمل”- عملية سياسية معقدة تتطلب بناء الثقة بين الشعب السوري من جهة والطرف الراعي للعملية السياسية ـ الأمم المتحدة ـ من جهة أخرى ، وهذا لن يتحقق إلا عن طريق تنفيذ هذه القرارات الأممية التي قام النظام السوري بتعطيلها.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت عبر مركز أنبائها في أواخر الشهر الماضي، أنه كجزء من تنفيذ المبادرة التي عرضها المبعوث الخاص لسوريا ستفان دي مستورا أمام مجلس الأمن في 29 يوليو تموز، والتي أقرها المجلس في البيان الرئاسي في 17 أغسطس آب، التقى المبعوث الخاص ونائبه رمزي عز الدين رمزي خلال اليومين الماضيين مع الميسّرين الذين تم تعيينهم من قبل الأمين العام لرئاسة مجموعات العمل الموضوعية للحوار السوري-السوري تحت إشراف المبعوث الخاص.
وقد قام المجتمعون بمناقشة مشروع جدول الأعمال بهدف ضمان التنسيق والتقدم المتوازي لمجموعات العمل.
وكان السيد دي مستورا قد عاد لتوه من المشاورات مع المحاورين السوريين كان آخرها في دمشق واسطنبول. وتأتي هذه الزيارات استكمالا للمشاورات المستمرّة بين مكتب المبعوث الاممي والعواصم الإقليمية. وسوف يتوجّه المبعوث الخاص إلى نيويورك لدفع هذه المناقشات إلى الأمام على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال السيد دي مستورا إن “الهدف من مجموعات العمل هو توفير إطار يسمح للسوريين بمعالجة متعمقة للمواضيع التي هي بالتأكيد ليست جديدة، لكنها افتقرت حتى الآن إلى مناقشة مستمرة بين السوريين،ومن المؤمل أن تؤدي نتائجها في نهاية المطاف إلى اتفاق السوريين إلى إنهاء الصراع على أساس بيان جنيف.
وفي حين أن مشاركة السوريين هي أساسية لهذه العملية كي تمضي قدما، فقد أكد مجلس الأمن على” الحاجة إلى دعم دولي وإقليمي فاعل” لدعم جهود المبعوث الخاص”.
وسيواصل السيد دي مستورا مشاوراته مع الجهات ذات الصلة لتسريع هذا الدعم. وقال، “هذا هو التحدي الإنساني الأكبر في اللحظة الحالية”، مؤكدا “أن السوريين يستحقون أن نتحرك سريعاً نحو إيجاد حل سياسي.”
وتضم المجموعة كلا من يان إيغلاند المعني بفريق العمل المتعلق بالسلامة والحماية، والسيد نيكولا ميشال المعني بفريق العمل المتعلق بالقضايا السياسية والقانونية، والسيد فولكر بيرتيس المعني بفريق العمل المتعلق بالشؤون العسكرية والأمنية ومكافحة الإرهاب، والسيدة بريجيتا هولست العاني المعنية بفريق العمل المتعلق باستمرارية الخدمات والمؤسسات العامة وإعادة الإعمار.
ومن الجدير بالذكر أن رؤساء فرق العمل الأربعة هؤلاء ، ديبلوماسيون وسياسيون كبار ، لهم إسهاماتهم الأكاديمية والعملية ، في عدد من النزاعات الإقليمية والدولية. وهم :
أولا: الأستاذ الدكتور فولكر بيرتس(ألمانيا) :رئيس فريق العمل المتعلق بالشؤؤون العسكرية والأمنية ومكافحة الإرهاب.
1- الوظائف التي شغلها:
- منذ تشرين الأول (اكتوبر) 2015: مدير المعهد الألماني لشؤون الأمن والدفاع الدوليين (SWP)*
- من 1992 إلى 2005 باحث أول في المعهد الألماني (SWP) ، رئيس قسم الشرق الوسط وأفريقيا.
- من 1991 إلى 1993 أستاذ مساعد في الجامعة الأمريكية في بيروت.
2- مجالات خبراته العملية:
- السياسة الخارجية الألمانية والأوروبية، والشؤون الأمنية المتعلقة بهما.
- المنظمات الدولية والحوكمة العالمية.
- الحيويات الإقليمية والتغيرات في الشرق الأوسط.
3- من مؤلفاته:
السياسات العلمية وصناعة السياسات الخارجية.
الطموحات والمخاوف: سياسة إيران الخارجية وبرنامجها النووي.
بالإضافة إلى عشرات المقالات والأبحاث المتعلقة بصناعة السياسة والسياسات في المنطقة العربية والعالم.
*تعريف: المعهد الألماني لشؤون الدفاع والأمن الدوليين SWP
قام المعهد الألماني لشؤون الأمن والدفاع الدوليين بتقديم المشورة والأبحاث السياسية المتعلقة بالشؤون الخارجية للحكومة الألمانية وعديد القطاعات الاقتصادية والعامة، لمدة تزيد عن خمسين عاما.وله باع طويل في إجراء الدراسات المتعلقة بالشؤون الدولية، بما في ذلك تقديم الأبحاث إلى حلف الناتو عبر مكتب المعهد في العاصمة البلجيكية بروكسل.
**هامش: معلومات شخصية: من مواليد عام 1949.
ثانيا: الأستاذ الدكتور نيكولاس ميتشل(سويسرا): رئيس فريق العمل المتعلق بالشؤون السياسية والقانونية
- الوظائف التي شغلها:
- مساعد للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون القانونية .
- مستشار قانوني لقسم الشؤون الخارجية في الحكومة الفدرالية السويسرية. حيث كان أيضا مديرا لقسم القانون الدولي من عام 1998 إلى 2003.
- عمل أيضا رئيسا للجنة المستشارين القانونيين في القانون الدولي العام في الاتحاد الأوروبي.
- كان استاذا للقانون الدولي والأوروبي في جامعة فريبورغ في سويسرة.
- يحمل البروفسور نيكولاس ميتشل درجة الدكتوراة في القانون من جامعة فريبورغ ، وكان قد نال درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جورج تاون الأمريكية.
- مجالات خبراته العملية:
- مستشار خاص ووسيط في لجنة حل الخلافات بين غانا والغابون .
- عمل رئيسا لكثير من اللجان الدولية والاجتماعات .
- من مؤلفاته:
*له مؤلفات كثيرة في القانون الدولي والأوروبي.
* سلسلة محاضرات في القانون الدولي في مكتبة المم المتحدة.
ثالثا: الأستاذ الدكتور جان اغلاند(النرويج) : رئيس فريق العمل المتعلق بالسلامة والحماية.
- الوظائف التي شغلها:
*الأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي منذ عام 2013.
* نائب رئيس منظمة (منظمة مراقبة حقوق الإنسان) ورئيس القسم الأوروبي منها.
*كان سكرتيرا ثانيا للمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقا للشؤون الإنسانية الطارئة في الأمم المتحدة.
*عمل امينا عاما للصليب الأحمر النرويجي.
*عمل سكرتيرا مساعدا في وزارة الشؤون الخارجية النرويجية.
2- مجالات خبراته العملية:
* عمل في عدد من عمليات السلام الدولية، مثل الوساطة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1992 التي قادت إلى اتفاقيات أوسلو.
*قاد الجانب النرويجي في محادثات السلام بين حكومة غواتيمالا ومعارضيها حتى التوصل إلى اتفاقيات اوسلو 1996.
3-من سيرته الذاتية:
*مواليد 1957 النرويج.
*تابع للحزب العمال النرويجي.
*حائز على الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة أوسلو.*درس ايضا في جامعات كاليفورنيا وبركلي.
رابعا: السيدة بريجيتا هولس العاني: رئيسة فريق العمل المتعلق باستمرارية الخدمات والمؤسسات العامة وإعادة الإعمار.
هي مديرة المعهد السويدي بالإسكندرية، الذي يقوم بنشاطات تعزز الروابط بين السويد والشعوب العربية.
Tags: سلايد