Archived: قيادي في الجيش الحر لـ «كلنا شركاء»: النظام يعمل على تشكيل خط دفاع عسكري عن الساحل

روز المحمد: كلنا شركاء

يستعدّ النظام السوري لتوظيف التدخل العسكري الروسي لصالحه، من خلال التحضير لمعركة تهدف إلى فتح الطريق بين محافظتي حماة وحمص، وتأمين خط دفاع رئيس عن سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، بحسب معلومات خاصة وصلت إلى “كلنا شركاء”.

فبدا واضحاً من اليوم الأول للغارات الروسية، أنها تستهدف أهدافاً مدنية وعسكرية تابعة لمواقع تمركز المدنيين والثوار، بخلاف ما تردّده الأوساط الروسية الرسمية من أنها تدخل الحرب في سورية لقتال تنظيم “داعش”.

وكشف “أبو خالد” أحد قيادات الجيش الحر لـ “كلنا شركاء”، عن اجتماعات عسكرية مشتركة بين القيادات العسكرية والأمنية الروسية والإيرانية والنظام، بغية وضع خطط عسكرية لاستعادة المناطق التي خسرتها قوات النظام أمام الثوار، والتي لم يتمكن من استعادتها حتى اليوم، مستفيداً من التدخل الروسي الأخير.

وقال “أبو خالد”: “إن المعلومات التي حصل عليها الثوار، تفيد بتحضير النظام خطة عسكرية للاجتياح البري وفق محورين، محور جنوبي يهدف إلى فتح طريق (حماة-الرستن-تلبيسة)، وذلك باستعادة السيطرة على المناطق المحررة بدءاً من (الرستن) وصولاً إلى (تلبيسة) في ريف حمص الشمالي”.

وأضاف بأن الطائرات الروسية كثّفت غاراتها منذ اليوم الأول على ريف حمص الشمالي، وبشكل خاص على مدينتي “تلبيسة” و”الرستن” ومحيطهما، مما يفسر هدف النظام الأول، ما يعني نية النظام فتح الطريق بين حماة وحمص، لرسم “سورية المفيدة” التي تشمل كلاً من دمشق وحمص وحماة والساحل السوري. 

وبحسب القيادي العسكري فإن: “المحور الثاني سيكون شمالاً بهدف الوصول إلى تل الحماميات في ريف حماة الشمالي الغربي، مروراً ببلدة (كفرنبودة)، حيث سيخرج الرتل المشترك من مدينة حماة ماراً ببلدة (كفرنبودة)، حتى يصل إلى تل الحماميات، والذي سيقوم عندها بإنشاء خط دفاع أول عن سهل الغاب من الجهة الشرقية للغاب، وبذلك يكون قد أنهى المرحلة الأولى من خططه”.

وأضاف أبو خالد أنه “بعد الانتهاء من المرحلة الأولى، فإن قوات النظام ستستكمل عملها في بقية مراحل الخطة، والتي تهدف إلى استعادة كامل سهل الغاب من أيدي الثوار، وتثبيت نقاط عسكرية وإنشاء خط دفاع كامل عن المنطقة الغربية عموماً والتي تشمل منطقة الساحل، وذلك سيحدث في ظل تغطية كاملة من الطيران الحربي الروسي والسوري، واستنفار كافة المعسكرات والحواجز المحيطة بمناطق العمل”.

ويعمل على تحقيق الهدف الثاني وهو المحور الأهم الذي يعمل عليه النظام بالتعاون مع روسيا، في تأمين الساحل السوري واستعادة المناطق التي خسرها لصالح “جيش الفتح” خلال الأشهر القليلة الماضية، وهذا أيضا يفسر من جهة أخرى تركيز الغارات الروسية على ريف حماة، فيما يبدو كذلك أن روسيا ستعمد إلى جعل حماة كمركز ثقل عسكري كونها تقع في وسط البلاد.

اقرأ:

“جيش النصر” يرفض دخول النظام إلى بلدة كفرنبودة في حماة ويتوعد بالصدّ





Tags: سلايد