Archived: الكاتب بصحيفة النظام (الثورة) نضال نعيسة:يدافع عن أبي لهب وأبي جهل ويصف الرسول وصحبه بدواعش يثرب

نضال نعيسة : فيس بوك

لا تقولوا أحفاد أبي جهل وأحفاد أبي لهب بل قولوا أحفاد الخلفاء:والغزاة المسلمين:
يخطئ كثير من المعلقين والمعقبين على ما يجري من إجرام وقتل وإرهاب تقوم بها عصابات المرتزقة الإرهابيين الدواعش “الثوار” بوصفهم بأحفاد ألإنسان الطيب الوادع المسالم ألملقب بأبي جهل أو أبي لهب الذين كانا أول من تصدى للفاشية والإرهاب الداعشي البدوي الذين ظهرا في مكة في القرن السابع الميلادي وكان هذان الرجلان من أنبل الناس في رفضهم السلمي لما قيل عنه بدين جديد وذهبا مع سادة قريش إلى أبي طالب للتوسط لديه بإقناع ابن أخيه بالعدول عن فكرته تلك نظرا لما لها من خطورة فعلية على أمن واستقرار وحياة البشر وكونها لم تمن واضحة المعالم أو فكرة مقنعة لحياة أو أقق أفضل ولم يتعرضا لمحمد وأتباعه بأي سوء وكانت مقاومتهما سلمية ولو كانا مجرمين ودواعش وعصابات قاتلة فعلا كما تحاول الدعاية البدوية وصفهم لأجهزوا على محمد وأتباعه

ولكن حين تأكد محمد باستحالة أن يصدقه المكيون بالشكل والصورة والأطر التي طرحها وأتى بها من دون تقديم معجزة تذكر أو برهان على مزاعمه ففكر عندئذ باللجوء للقوة لفرض ما قيل أنه دين جديد فهاجر إلى المدينة واستجمع هناك ما أمكن من الدواعش واللصوص والقتلة وقطاع الطرق والدواعش المرتزقة الطامعين بالمال والنساء والعنائم، وخرج محمد مع أتباعه من مكة بكل سهولة دون أن يتعرض له أحد ولم يثبت أن ارتكب أبو جهل وبو لهب أية جرائم ضد الإنسانية أو عملياا قتل جماعية أو إبادات أو تصفيات بحق أتباع محمد، وحين اشتد عود دواعش يثرب بدؤوا بالإغارة على، وغزو مكة وبدأ الفيلم البدوي الداعوشي الطويل المعروف والذي يمثله اليوم خلفاء الوهابية خير تمثيل وبقية القصة معروفة…

كان أبو جهل وأبو لهب في كل مرة في موقع الدفاع عن النفس وضحايا للغزو وهجمات دواعش يثرب واعتداءاتهم على الملكيات العامة وأرواح البشر والتعرض للقوافل والسبي والاختطاف وقتل كل من لايؤمن بالدين الجديد ووو أي كانا يحاولان الدفاع عن مكة وأهلها وشعبها من هجمات دواعش يثرب ولصوصها… ومن كان يمارس الإرهاب والقنل والفاشية وفرض العقيدة بالقوة والسيف هم دواعش يثرب ولو فعلا انتصر معسكر أبي جهل وأبي لهب لكانت بلدانكم اليوم أفضل من سويسرا وفنلاند والنرويج ولما سمعتم بعمركم عن داعش وعن كل الدم والقتل والإرهاب والسفاحين الكبار والدعوشة المستمرة من 1400 عام في كل مكان وصل إليه فكر وثقافة دواعش مكة ويثرب…

وما نتمارسه داعش اليوم هو صورة طبق الاصل عما مارسه وفعله دواعش مكة ويثرب وكله يستند على نصوص شرعية في قرآنهم الكريم ولذلك لم ولن يتجرأ الأزهر حتى اللحظة على تكفير وتجريم داعش وإدانة ما يفعل هذا التنظيم لأنه من صلب وقبل وتعاليم دين محمد الحنيف ولكم في رسول الله أسوة حسنة وهم لم يخرجوا عن تعاليمه قيد أنملة وهذه بالقطع ليست تعليمات أبي لهب وأبي جهل…. 
رجاء إن لم تستطيعوا الترحم على الرجلين وإنصافهما فلا تظلموهما احتراما للحقيقة والتاريخ وإراحة وتبرئة للوجدان والضمير…..





Tags: سلايد