on
Archived: العكيدي لـ (كلنا شركاء): تصريحات لافروف حول دعم الجيش الحر تدل على انفصام شخصية
وليد الأشقر: كلنا شركاء
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم أمس السبت أن القوات الجوية الروسية في سوريا مستعدة لتقديم غطاء للجيش السوري الحر، المدعوم من الغرب والذي يقاتل ضد نظام بشار الأسد، لمواجهة تنظيم داعش.
وأضاف لافروف في مقابلة مع قناة روسيا 1 الفضائية: نحن مستعدون أيضاً لدعم المعارضة الوطنية جوياً، بما في ذلك ما يسمى الجيش السوري الحر.
وجاءت تصريحات الوزير لافروف هذه بعيد قصف القوات الجوية الروسية لقرى وبلدات في ريف حلب الجنوبي، فضلاً عن قصفها لفصائل الجيش الحر التي تتلقى الدعم من غرفة العمليات المشتركة الموم.
واعتبر القائد السابق للمجلس العسكري الثوري بحلب العقيد عبد الجبار العكيدي أن التدخل الروسي في سوريا بمثابة الاحتلال، وان تصريحات الوزير لافروف أتت بعد الخسائر الفادحة في القوات التي حاولت استعادة السيطرة على مناطق في ريفي حمص وحماه وكذلك حلب، وقال إن الخسائر كانت أكثر من 20 دبابة في ريفي حمص وحماة، ونحو 18 دبابة في ريف حلب، فضلاً عن المروحيات.
وشدد العكيدي في اتصال مع “كلنا شركاء” على أن التصريحات تدل على انفصام شخصية لأن لافروف صرح قبل أيام أنه لا يوجد في سوريا جيش حر.
وقال: “الغريب أن يصرح لافروف بتقديم بالمساعدة في تأمين غطاء جوي، وقوات بلاده هي التي تقصفنا، لتتوقف القوات الجوية الروسية عن قصفنا ونحن قادرون على إسقاط النظام الذي يعني إسقاط داعش”.
وقال إن القوات الروسية لم تستهدف تنظيم داعش بل كانت أكثر من 90 في المائة من الضربات الجوية الروسية تستهدف الجيش الحر، وإنها قصفت واستهدفت القوى العسكرية والفصائل في الجيش الحر التي تتلقى الدعم من الولايات المتحدة. ومن غرفة عمليات الموم.
وشدد العكيدي المتواجد حالياً في ريف جلب الجنوبي على أن الروس ساعدوا داعش يوم سيطرتها على مدرسة المشاة، عندما أمنت القوات الجوية الروسية الغطاء الجوي لتنظيم داعش في معاركه ضد الجيش الحر.
وأشار إلى أن الضربات الروسية استهدفت ودمرت العديد من القرى في ريف حلب الجنوبي البعيدة عن مناطق التنظيم، حيث اتبعت سياسة الأرض المحروقة فيها، ما أدى الى تهجير السكان من ريف حلب الشمالي والجنوبي.
وأردف: “إن التدخل الروسي حدث لأن الروس شعروا ان بشار الأسد انتهى وصار على وشك السقوط وأنه لم يعد حزب الله ولا المليشيات الإيرانية والافغانية قادرة على حمايته من السقوط، وهم لم يتدخلوا لحماية بشار الأسد فحسب بل للحفاظ على مصالحهم في المنطقة”.
وحول استدعاء بوتين مؤخراً لبشار الأسد، قال: “يذكرنا هذا باستدعاءات حافظ الأسد لقادة لبنان وأمراء الحرب فيه”، مؤكداً ان سوريا باتت اليوم تعيش حالة من الاحتلال الروسي الذي يفرض قرارته على ما تبقى من قيادة قوات النظام والمليشيات الإيرانية التي تقاتل في سورية.
اقرأ:
لافروف: مستعدون لدعم الحر ضد داعش في سوريا
Tags: سلايد