Written by
on
on
Archived: مشاهدات تكشف خبايا ما جرى بزيارة بشار الأسد لموسكو
أمجد المحمد: فيسبوك
- لم يعامل كرئيس دولة بل كموظف صغير.
- المترجم لم يجلس بينه وبين بوتين بل جانب بوتين.
- لم يحضر اللقاء سواه وبدون وزير الخارجية وهذا انتهاك للبرتوكول كون لافروف كان حاضراً.
- حضور وزير الدفاع الروسي كان شكلياً وغطاء لحجة واللقاء لتنسيق العمليات العسكرية الروسية، بالمقابل لم يحضر أي طرف عسكري سوري (مخالفة ثانية للبرتوكول الذي يحكم زيارات رؤساء الدول ).
- اللقاء كان أشبه بجلسة تحقيق واستنطاق للأسد أمام اللجنة الروسية ولم يبد جواً ودياً.
- خلت قاعة اللقاء من أي علمي البلدين ( مما يزيل صفة زيارة دولة ) ومن باقات الورد خاصة الطاولة التي يجلس عليها الأسد وبوتين حولها.
- لم يعقب اللقاء سوى تصريح مقتضب لناطق روسي.
- علامات التوتر كانت واضحة على وجه الأسد ولغته الجسدية، بالمقابل اللغة الجسدية لبوتين ولافروف وسويعو وزير الدفاع كانت أقرب للاحتقار لشخصه.
- قد يكون هذا اللقاء لإبلاغ الأسد بما سيتم العمل عليه خلال الفترة القادمة.
- الأسد في زيارته هذه تبلغ أنباء ليست سارة والأسابيع القادمة ستكون دالة.
Tags: سلايد