on
Archived: عصام الريس لـ (كلنا شركاء): تمثيلنا في اللجنة المنبثقة عن مؤتمر الرياض أعطانا بعض حقنا
درعا – إياس العمر: كلنا شركاء
تمكنت الجبهة الجنوبية من الحصول على أربعة مقاعد في اللجنة المنبثقة عن مؤتمر الرياض والمؤلفة من أربعة وثلاثين مقعداً موزعة على المعارضة السياسية والعسكرية.
وللحديث عن موقف الجبهة الجنوبية من مؤتمر الرياض أجرت “كلنا شركاء” حواراً مع الناطق باسم الجبهة الجنوبية الرائد “عصام الريس” والذي قال: “الجبهة الجنوبية كانت منذ البداية مع أي حل يضمن رحيل الأسد ويعيد سوريا للسوريين، ويضمن وحدة التراب السوري، فنحن نعتبر مؤتمر الرياض خطوة إيجابية، ونحن نعتبر أن زمن فوضى المعارضة انتهى، ونحن الآن في زمن جديد فيه الكثير من التوحد والتفاهم ما بين جميع الفصائل العسكرية.
وأضاف “تمثيل الجبهة الجنوبية في مؤتمر الرياض كان عبر ستة من قادة تشكيلات الجبهة الجنوبية، وقد تم اختيار أربعة منهم ليتابعوا في الهيئة العامة، ونعتقد أن هذا التمثيل يعطي الجبهة الجنوبية شيئاً من حقها ويتناسب مع حجم تمثيلها على الأرض، فنحن لدينا أربعة ممثلين من أصل أربعة وثلاثين ممثلاً سياسياً وعسكرياً.
وأردف “نحن نتحفظ الآن عن أسماء الممثلين الأربعة، ولكن ممثلي الجبهة الجنوبية الستة في مؤتمر الرياض وهم أحمد العودة (أبو حمزة) قائد فرقة شباب السنة، سامر حبوش (أبو صلاح الشامي) قائد ألوية سيف الشام، الرائد حسن ابراهيم الرائد (أبو أسامة الجولاني) قائد جبهة ثوار سوريا، العقيد سليم بكور قائد تجمع أحمد العبدو، العقيد قاسم الحريري قائد فرقة عمود حوران، المقدم عبد اللطيف الحوراني قائد الفوج الأول مدفعية.
وأشار إلى أن الجبهة الجنوبية قادرة على الوفاء بأي التزامات تقدمها، فالجبهة الجنوبية فصيل عسكري ملتزم، لدية مرجعية وقيادة وهيكلية ولديه رؤية لسورية، وبالتالي هي مؤهلة بشكل كامل كمنظمة ومؤسسة أن تتخذ قرارات وتنفذ هذه القرارات على الأرض ضمن امكانياتها والتزاماتها.
وأوضح “الريس” “نحن لدينا قاعدة شعبية وسيطرتنا على الأرض تنبع من قاعدتنا الشعبية، فمقاتلينا على الأرض هم أهالي المنطقة، وممثلي الفصائل الذين شاركوا في مؤتمر الرياض هم قادة ميدانيون على الأرض، لدينا حاضنة شعبية كبيرة على الأرض ونملك الأغلبية وبالتالي سيكون تأثيرنا على الأرض كبيراً، فنحن خرجنا من بين الناس والقادة أيضاً خرجوا من بين الناس، ونحن أبناء المنطقة وأصحاب الأرض والحق”.
وعن العلاقة بين الهدوء على الجبهات في الجنوب السوري والحراك السياسي قال “الريس”: “لا يوجد علاقة ما بين الهدوء على الجبهات والحراك السياسي، ولم يكن هناك اتفاقات مسبقة، الهدوء على الجبهات له أسباب عديدة، الأسباب تنبع من صعوبة الأهداف المتبقية في الجنوب السوري، وتم فتح أكثر من معركة في الآونة الأخيرة، ولكن هذه المعارك لم يكتب لها النجاح احياناً، وذلك لأن الأهداف محصنة بشكل جيد من قبل قوات النظام وكبيرة، ولكن لا نستطيع الحديث عن هدوء على الجبهات أثناء انعقاد مؤتمر الرياض كان هناك عملية عسكرية على منطقة جدية، وتم تحقيق بعض أهداف العملية واستهداف مراكز النظام الأمنية وحواجزه العسكرية، والعمل مازال مستمراً حتى الآن”.
اقرأ:
الجولاني: مؤتمر الرياض خيانة واستسلام ونرفض الهدن مع النظام
Tags: سلايد