on
Archived: من الرياض.. د. حسام حافظ لـ (كلنا شركاء): ليس لبشار الأسد وزمرته أي وجود في المرحلة الانتقالية
وليد غانم: كلنا شركاء
قال عضو مؤتمر الرياض، ورئيس التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية، الدكتور حسام حافظ إن نتائج اجتماع المعارضة في الرياض كانت إيجابية جداً، ووصف البيان الذي صدر في ختام اعمال المؤتمر، بالبيان المتوازن.
وأوضح حافظ في اتصال مع “كلنا شركاء” أن قوى الثورة والمعارضة السورية أنجزت المتوقع منها حسب مطالب الشعب السوري لها بالتوحد وحسب مقررات اجتماع فيينا الاخير.
وتم الاجتماع بدعوة من حكومة خادم الحرمين في الرياض لجميع القوى الثورية والمعارضة، وتم التوافق على بيان ختامي أوضح ثوابت الثورة السورية، والتمسك بالشرعية بالدولية متمثلة بالقرار 2118 الذي تبنى بيان جنيف لعام 2012م، كمرجعية للحل السياسي في سوريا.
وشدد حافظ على تمسك المجتمعين بالحفاظ على مؤسسات الدولة السورية، والتمسك بوحدة الأراضي السورية، وإيمانهم بمدنية الدولة السورية، وسيادتها على كافة الأراضي السورية على أساس مبدأ اللامركزية الإدارية، كما أبدوا موافقتهم على حل الكيانات السياسية للمعارضة، حال تكوين مؤسسات الحكم الجديد.
واعتبر أن إجماع المشاركين في المؤتمر على بيان مشترك، يتضمن رحيل بشار الأسد مع بداية المرحلة الانتقالية، يدل على قدرة قوى المعارضة والثورة بجميع اطيافها على التوحد باتجاه محدد استعدادا للمفاوضات مع ممثلي النظام.
وأشار إلى أن المداولات في المؤتمر أوضحت امتلاك المجتمعين رؤية واضحة للمرحلة الانتقالية وما بعدها في مستقبل سوريا، والذي ليس لبشار الأسد وزمرته وأركان حكمه أي وجود فيها.
كما أوضح ان المشاركين أجمعوا على رفضهم لوجود المقاتلين الأجانب، بما في ذلك الذين تم تجنيسهم بغرض قتل الشعب السوري، والمليشيات والجماعات المسلحة، والقوات المسلحة الأجنبية على الأراضي السورية، وطالبوا بطردهم من أرض الوطن.
وحول ترويج النظام لمؤتمر معارض عقد في دمشق بالتزامن مع إطلاق أعمال مؤتمر الرياض، قال: النظام يقوم بتصنيع معارضات حسب الطلب، وكلما توحدت قوى الثورة خرج علينا بمجموعات يسميها معارضة داخلية وهذا دليل واضح على حالة الإنهاك والتخبط التي يعيشها النظام.
أما عن طبيعة القطاع الحكومي، ولاسيما وضع العاملين في مؤسسات الدولة الذين انشقوا، وأوضاع الموظفين الجدد الذي قام النظام بتوظيفهم على أساس مناطقي، فقال: ستكون إحدى المهام في المرحلة الانتقالية إعادة النظام وتقييم العاملين في القطاع الحكومي على أساس الكفاءة والنزاهة، فضلا عن إعادة العاملين المنشقين الى أماكن عملهم، مع احتفاظهم بحقوقهم الإدارية والمالية.
اقرأ:
د.حسام حافظ : وجود قوات روسية دليل واضح على انهيار الأسد
Tags: سلايد