on
Archived: البقاعي لـ (كلنا شركاء) بشار الأسد ليس بديلاً للفوضى ولا لداعش
رياض خالد: كلنا شركاء
أوضح رئيس الحزب الجمهوري المعارض، مرح البقاعي، قبيل مشاركتها في مؤتمر الرياض، أن التمسك بمطالب الثورة هو هدف المعارضة السورية، وقالت:” لو أردنا أن نقبل بالقليل لما ارتضينا دفع هذه الأثمان الغالية. بشار الأسد ليس بديلا للفوضى ولا لداعش والعكس صحيح ، بمعنى أن داعش ليست بديلا للأسد. البديل الوحيد للاستبدادين السياسي والديني هو حكم الشعب السوي بنفسه ضمن نظام برلماني عادل”.
وتابعت في حديث لـ “كلنا شركاء” ان خروج بشار الأسد من السلطة لا يخدم القضية السورية وينتصر لثورتها وحسب بل هو جزء من البراء الإقليمي والعالمي من الفوضى واستشراء التطرّف. خروجه اليوم هو مطلب عالمي وإقليمي بعد أن كان ولا زال مطلبا سوريا مُلحاً، واستمراره لا يعني الا المزيد من الموت واستشراء الإرهاب لان إرهاب الدولة الذي مارسه هو الذي ولد كل أشكال الإرهاب الأخرى كافة”.
وحول الوجود الإيراني في سوريا، قالت: “إيران جسم غريب دخل على الجسد السوري وأدماه وسبب تقرحات جروحه، وخروجه هذا الجسم الغريب عمل فيزيائي تنتجه طبيعة الأشياء. سوريا للسوريين وستبقى للسوريين مهما تكالبت عليها الأقدار”
أما عن سؤال، هل انتم متفائلون في مؤتمر الرياض، وما هو الجديد الذي لا يجعل منه مثل المؤتمرات الاجتماعات السابقة، أفادت:” متفائلون خيراً باجتماعنا على كلمة سواء سنجعلها تقارب حجم التضحيات السورية ما استطعنا إليها سبيلا؛ ولكنها ستبقى في أوراق التاريخ متواضعةً وخجولة أمام دمعة طفل سوري واحد لم يهنأ بطفولته التائهة في سراديب الاستبداد وما أنتجه من برك الدم والأحقاد ونزعات الفرقة.”
وأردفت ” الأشقاء السعوديون واكبوا ثورتنا ودعموا مطالبنا ولم يتغيروا أو يبدّلوا مواقفهم أبدا مهما تعاظمت عليهم الضغوط؛ وهم بهذا يشبهون أي ثائر سوري ومناضل لا يحيد عن مطالب الشعب في الحرية والكرامة الإنسانية. ثم لفتني درجة التحضير العالية المهنية والدقيقة والحيادية للمؤتمر، حتى أن رسالة الدعوة التي وصلت كانت لغتها غاية في التركيز والإيجاز المهني الذكي والوضوح في البرنامج والهدف، وبصراحة هذا الأمر لم نألفه في الحقيقة في معظم مؤتمراتنا طوال الأربع سنوات الفائتة. المعضلة الكبرى وبصراحة تكمن في أداء المعارضة الذي أتمنى أن يكون مغايراً هذه المرة لأنه اجتماع الفرصة الأخيرة قبل الخراب الكبير لا قدّر الله.
كما أوضحت “البقاعي” انها تحمل إلى المؤتمر وثيقة بعنوان الإعلان الوطني للمرأة السورية، وقالت : سنقدمها كإحدى وثائق المؤتمر لإدراجها في ملفاته، وجاء في الإعلان الوطني للمرأة السورية الذي يقوم على مبادئ سبعة ما يلي: لابدّ من ترافق الثورات السياسية بأخرى ثقافية انقلابية على الراكد السلطوي ذي القيمة الرجعية، ثورة ثقافية هي الرديف والرافد للثورات السياسية على ألوان الاستبداد، وأن التحرّر السياسي المرتجى لا يستوي إلا موازاة بتيار من التغيير المجتمعي ينقلب على كل مثبّطات الحراك الثوري ومسكّناته وفي مقدمتها تغييب شراكة المرأة ـ نصف المجتمع الفاعل ونسغ المستقبل العميم.
وتلقت البقاعي دعوة من وزارة الخارجية ووزيرها عادل الجبير، يوم ٣٠ من نوفمبر لحضور مؤتمر الرياض للمعارضة السورية كشخصية وطنية. ونشرت على صفحتها في الفيسبوك :”يسرّني التوجّه بقلب ونيّة صادقين للتعاون والإخوة والأشقاء ضمن ثوابت الثورة السورية الماجدة وتحت سقف جنيف ١ ومؤتمر الرياض العتيد، وبهدف الخلوص إلى توافقات ونتائج تتوّج تضحيات الشعب السوري العظيم بنيل حقوقه في الحريّة والكرامة الإنسانية كاملتين.
﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ صدق الله العظيم”
قررت السعودية استضافة اجتماع للمعارضة السورية في 8 و 9 و10 من الشهر الجاري، ووزعت دعوات لعدد من المعارضين السوريين بصفتهم الشخصية، بينما وجهتها للائتلاف الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطنية بصفتهم الاعتبارية.
أكدت الخارجية السعودية أكدت في نص الدعوة “على أنه انطلاقا من دعم المملكة الثابت من حق الشعب السوري في تقرير مصيره وتحقيق تطلعاته بالحرية والكرامة واستشعارا منها بما يمر به الشعب السوري من معاناة اساسية وحرصا منها على توحيد فصائل المعارضة السورية المعتدلة، يسر المملكة العربية السعودية دعوة …. بهدف التوافق حول وثيقة توافقية حول مكونات المرحلة الانتقالية وفي اطار جنيف واحد .
Tags: سلايد