Archived: لؤي حسين لـ (كلنا شركاء): مفاوضات جنيف ستنجح لأنها غلاف للاتفاق الروسي الأمريكي

يعرب عدنان: كلنا شركاء

تميز مؤتمر الرياض للمعارضة السورية والذي عقد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي بحضور واسع للمعارضة السورية في الداخل والخارج، وكان من بين الحضور رئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين، وقد اختير ضمن الهيئة العليا للتفاوض المنبثقة عن المؤتمر، ليعلن بعد فترة الانسحاب، ثم العودة عن قرار انسحابه قبل أيام.

“كلنا شركاء” كان لها حوار مع رئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين، لمعرفة أسباب الانسحاب ومن بعدها العودة عن قرارة وتوقعاته لمؤتمر جنيف 3.

ما هي رؤيتكم لمخرجات جنيف3، وهل سيكون النجاح من نصيبه؟

ستنجح هذه المفاوضات في النهاية، لأنها عبارة عن المظهر الذي يغلف الاتفاق الأميركي الروسي بإنهاء الأزمة السورية، بهدف القضاء على داعش والنصرة وكل المجموعات التي سيتم تصنيفها بأنها إرهابية من قبل “الفريق الدولي لدعم سوريا”، ولذلك أنا أصدق السيد ديمستورا بأنه غير المسموح أن يفشل مؤتمر جنيف.

عقب مشاركتكم بمؤتمر الرياض اعلنت الانسحاب من الهيئة العليا للتفاوض ثم اعلنت العودة، فما هي الاسباب؟

انسحبت من الهيئة ليس عقب المؤتمر ولكن بعد أن شاركت بعدد من الاجتماعات حتى أنجزت الهيئة جميع مهامها التحضيرية للمشاركة بمفاوضات جنيف.

لم أخف احتجاجي على طريقة تشكيل الهيئة من لحظة تشكيلها، واستمريت بالاحتجاج مع الدعوة إلى تعديل بنية الهيئة بضم عدد من الأعضاء الآخرين. ذلك لأن طريقة المحاصصة التي تم تشكيل الهيئة على أساسها أعطى للتيار المتشدد في قوى المعارضة حصة تزيد عن ثلثي عدد أعضاء الهيئة، هذا مما سيجعلها ضعيفة الأداء وفاشلة في مواجهة النظام. وربما ما نراه اليوم هو نتيجة لما حذرت منه منذ البدايات المبكرة.

بناء على ذلك أعلنت انسحابي من الهيئة ما لم تتحقق شروط كنت قد وضعتها حينها، وخلال الفترة بين الانسحاب والآن استمرت المباحثات بهدف عودتي لكني كنت مصراً على شروطي أو بعضا منها، حتى وصلنا إلى موعد مفاوضات جنيف ولم تستطع الهيئة تذليل معيقات حضورها، وازداد الحديث واللغط حولها وحول قرارها، فما كان أمامي إلا أن أعلن تنازلي عن شروطي والعودة إلى الهيئة بحالتها الراهنة، متحملا معها كل ما يطالها، وأنا الآن لا أتدخل بمناقشة قرار المشاركة بجنيف بل أعطيتهم صوتي فقط، كي لا تبدو عودتي بهدف التأثير على قرارها.

وماذا عن وحدة سوريا؟

ليس هناك شيء لغاية الآن يهدد وحدة سوريا إطلاقا، فالحديث عن هذا الموضوع حديث نافل لا أهمية له.

هل التدخل الروسي سيكون حاسم وسيمكن النظام من اعادة السيطرة؟

نعم التدخل الروسي حاسم بقدر كبير إلى درجة يجعل روسيا سيدة الموقف في العملية السياسية وليس النظام، أما إذا كان سؤالك عن الحسم العسكري فلا أعتقد ذلك، فقوات النظام البرية عديدها غير كاف إلا لاستعادة السيطرة على مناطق ذات أهمية استراتيجية أو عاطفية بالنسبة له.

هل سيكون هناك اختلاف في المشهد السوري بين ما قبل جنيف 3 وما بعده ؟

بل ستبدأ أيامنا المختلفة عن السنوات الخمس الماضية من بدايات النصف الأول من ٢٠١٦، ولا حاجة لانتظار طويل حتى نبدأ ملاحظة المتغيرات.

أظن خلال وقت قصير لا يتعدى أسابيع سنشهد بدايات لوقف إطلاق النار، وكذلك ابتداء إطلاق سراح معتقلين ومخطوفين، فضلا عن دخول قوافل الإغاثة إلى المناطق المحاصرة.

اقرأ:

لؤي حسين يتراجع عن قرار انسحابه من هيئة المفاوضات العليا





Tags: سلايد