Archived: المتحدث باسم رابطة سيما لـ (كلنا شركاء): نكافح هجرة الأطباء بتوفير وسائل العمل الطبي في الداخل

وليد غانم: كلنا شركاء

استضافت العاصمة القطرية الدوحة مؤخراَ فعاليات مؤتمر “الانتقال من الإغاثة الصحية إلى البناء والتنمية في سوريا: نحو نظام صحي متعاف ومرن”، والذي نظمه الجمعية الطبية السورية الأمريكية SAMS برعاية وزارة الخارجية القطرية ودعم الهلال الأحمر القطري.

وشارك في المؤتمر، الذي استمر ثلاثة أيام  260 شخصية من داخل قطر وخارجها يمثلون العديد من الجهات والمؤسسات الطبية، منها الهلال الأحمر القطري والجمعية الطبية السورية الأمريكية والرابطة الطبية للمغتربين السوريين (سيما) واتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية والتحالف الأمريكي الإغاثي من أجل سوريا والعديد من الجهات الإنسانية القطرية.

وعلى هامش المؤتمر اجتمع وفد من أطباء الرابطة الطبية للمغتربين السوريين (سيما) والجمعية الطبية الأمريكية السورية (سامز) واتفقوا على تثمين العمل المشترك والشراكة الاستراتيجية بين المؤسستين، وتطوير الشراكة الاستراتيجية والتنسيق بين مجالس الإدارة ومكاتب التنفيذ، والتشارك في مشاريع نوعية من ناحية التخطيط والتمويل والتنفيذ، كما اتفقوا أيضاً على تبني رؤية لتحالف للجمعيات والمؤسسات المتشابهة العاملة في المجال الصحي والممثلة للمغتربين السوريين بما يخدم المصلحة العامة، والتنسيق في مجالات المناصرة، وتشكيل لجنة مشتركة لترجمة التفاهمات إلى سياسات.

وللحديث عن هذا  نتائج المؤتمر، ودور الرابطة الطبية للمغتربين السوريين في دعم القطاع الصحي في سوريا، أجرت “كلنا شركاء”  حواراً مع الناطق الرسمي باسم الرابطة وعضو مجلس إدارتها الطبيب “محمد ياسر الطباع”، وفيما يلي نص الحوار:

“سيما” الرابطة الطبية للمغتربين السوريين، متى تأسست، وما هي الشرائح التي تضمها، وأين مقراتها؟

تأسست الرابطة في منتصف عام ٢٠١١ بعد عدة أشهر من انطلاق الثورة السورية كاستجابة للعمل الطبي الإغاثي في الداخل السوري. وهي تضم شريحة واسعة من الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة السوريين المغتربين حول العالم.

وتقع مكاتبها الرئيسة في تركيا و إيطاليا و قطر و الأردن، أما أعضاؤها فهم منتشرون في عدة مدن خليجية و عربية و أجنبية.

ما هو مجال عمل الرابطة، وهل نشاطها في الداخل فقط؟

الرابطة حصرت عملها منذ البداية في القطاع الصحي و هي توجه ما يقارب ٩٥٪ من دعمها للداخل السوري في كافة المناطق المحررة، فمشاريعها موزعة على درعا ، ريف دمشق ، حمص ، ريف حماة ، إدلب و ريفها ، حلب و ريفها ، الساحل المحرر .

ما هي أشكال الدعم الذي تقدمه الرابطة، وإلى أين يذهب الجزء الأكبر من ميزانية الرابطة؟

يتنوع عملها بين تأسيس وتشغيل المشافي الميدانية ومراكز الرعاية الصحية الأولية ومشافي التوليد والأطفال ومخابر وبنوك الدم ومنظومات الإسعاف والاتصالات الطبية والهندسة الطبية والأطراف الصناعية والتعليم الطبي.

تعاني المناطق المحررة من هجرة الأطباء أو الكواد الطبية بشكل عام، هل للرابطة مساعي للحد من هذه الهجرة؟

سعت الرابطة منذ البداية إلى دعم وتثبيت أطباء الداخل السوري عبر توفير وسائل العمل الطبي في الداخل، كما أنها نظمت العديد من مهمات التطوع الطبي في الداخل السوري للمغتربين.

ماذا عن موضوع تأهيل الكوادر الداخلية، او تأسيس مراكز طبية؟

ومراكز التدريب الطبي في الداخل ساهمت بشكل جيد في تخريج كوادر طبية مساندة تعمل في الإسعاف والتمريض لتعين الأطباء على عملهم.

ما مدى التنسيق بين الرابطة وبين المنظمات العاملة في الداخل، وكذلك مع مديريات الصحة في الداخل؟

تنظر الرابطة إلى كافة أشكال العمل الطبي التنظيمي في الداخل السوري على أنه نواة إعادة النهوض بالواقع الصحي وإعمار الوطن ولذلك فهي تدعمه وتشجعه وتحرص على التعامل معه، وأبرز مثال على ذلك هي مديريات الصحة والتي تعتبر حالياً العمل التنظيمي الطبي الرئيسي في الداخل.

هل هناك تنسيق وتعاون بين الرابطة وبين المنظمات والكوادر الطبية الموجودة في أميركا وأوربا؟

تحرص الرابطة على مد جسور التواصل و توثيق العلاقات مع كافة المنظمات الطبية الأخرى العاملة في سوريا لأنها تؤمن بوجوب التشارك لإتمام العمل على أحسن وجه و بأن المهام أكبر بكثير من أن تقوم بها جهة واحدة، فالتشارك فيه يرشد الموارد و يحسّن الأداء، و أبرز مثال على ذلك عقد الشراكة الاستراتيجي مع المنظمة الطبية السورية الأمريكية (سامز) و التي تعتبر من أكبر المنظمات الطبية السورية، كما أن الرابطة هي من ضمن الموقعين على ميثاق الشرف الطبي و الذي يضم أكبر خمس منظمات تعمل بالإغاثة الطبية في سوريا.

ما مدى قدرة المؤتمرات الطبية في دعم رابطتكم، وما هي أبرز نتائج مشاركتكم في مؤتمر الدوحة الأخير؟

يهم الرابطة المشاركة الفاعلة في المؤتمرات الطبية و الإغاثية الغير مسيسة و التي تعمل على تنظيم و تطوير العمل الطبي الإغاثي ، فقد شاركت بالعديد من المؤتمرات و آخرها مؤتمر الدوحة لإعادة النهوض بالقطاع الصحي و ستشارك و تساهم في رعاية مؤتمر الدعم النفسي الذي تنظمه جمعية الصحة النفسية السورية ( سمح ) .

كل مؤسسة أو هيئة تعمل من أجل إيصال رسالة، ما هي الرسالة التي تعملون من أجلها، والتي ترغبون بإيصالها؟

رسالتنا هي الوصول إلى كل طبيب سوري مغترب و تفعيله و إعطائه طرقاً آمنة لتوصيل الدعم الطبي في سوريا ، فنحن نفتح فروعاً في الدول التي لا توجد فيها منظمات طبية سورية مغتربة و نعقد شراكات في الدول التي يوجد فيها عمل طبي منظم للسوريين.

نحن نؤمن أن الطبيب السوري المغترب يستطيع أن يساعد إمّا بماله، أو وقته وأفكاره، أو طبّه ونحرص أن نوفر كافة الأدوات والسبيل لتفعيل هذه الطاقات وإيصال العطاء.

اقرأ:

بالصور … كفرنبل تُطلق مشروع (صحتنا في نظافتنا)





Tags: سلايد