on
Archived: امرأة فراتية تحقق بـ (وامعتصماه!) ما عجز الرجال عن إنجازه
عامر هويدي: كلنا شركاء
صرخة (وا معتصماه!)… من امرأة فراتية تسببت بانطلاق مبادرة لتجمع شمل المتفرقين من القياديين وأصحاب القرار والمدنيين في مشروع (فجر المشرق)، لتنجز هذه المرأة ما عجز الرجال عن تحقيقه خلال عامين مضوا.
الغاية من المشروع، بحسب القائمين عليه، هي تشكيل قيادات موحدة تخدم المنطقة بالوضع الراهن ابتداء من توحيد العمل الإنساني والإغاثي والخدمي وتأمين خطط لمساعدة النازحين والصامدين والتركيز على توحيد صفوف المقاتلين وخلق كيان عسكري موحد ومكتب لتوحيد كل هذه الجهود.
مُطلقة المشروع، الناشطة كنانة الكردي، قالت في حديثٍ لـ “كلنا شركاء” إن هدف المشروع هو توحيد جبهة الشرقية، وبعد جهود كثيرة وتنسيق عالي المستوى مع القادة العسكريين ولثقتهم وعدم التخوين، استطعت جمع أغلب القيادات العسكرية والمدنية من دير الزور المدعومين دولياً، والتواصل مع باقي القيادات للتجهيزات للمعركة الأخيرة للخلاص من تنظيم (داعش)، لكن فرقاً عسكرية كثيرة تريد الانضمام وهم مشرذمون، للتوحد في محاربة داعش.
وأوضحت الكردي أن المشروع يسعى إلى الابتعاد عن كل المشاكل السابقة، من خلال تقسيم الأدوار وتوزيع الملفات الرئيسة، بحيث لا يوجد تعدٍ من قبل أي شخص على الآخر وعمله، خارج إطار النقد البناء، وتشعبَ إلى أربعة ملفات.
الملف الأول بحسب مُطلقة المشروع هو الملف الإنساني، ويشمل المعتقلين، وتوثيق الشهداء، وعائلات الأيتام، والمساعدات بأنواعها للمنطقة التي تتعلق بهذا الملف.
أما الملف السياسي، فيعمل على تمثيل المنطقة وإحاطتها بتشكيل سياسي في الائتلاف والحكومة المؤقتة، أو أي كيان وتكتل آخر، ويستطيع الظهور إعلامياً لتسليط الضوء عن دير الزور دون التدخل في الملف الإعلامي.
وبخصوص الملف الثالث وهو الملف العسكري، فيسعى المشروع إلى لم شتات أبناء دير الزور كمرحلة أولى للانضمام لمن هم فاعلين في الوقت الحالي، ودعمهم من قبل المعنيين، وهو مشروع عسكري للمنطقة الشرقية فقط.
ورابع الملفات وأهمها بحسب الناشطة الكردي، فهو الملف الإعلامي، الذي يهدف لإعادة لم شمل أهل المنطقة، وتسليط الضوء على دير الزور، بعد التكتم الإعلامي في المنطقة، ومتابعة مجريات دير الزور في الداخل وأبنائها وتسليط الضوء عليهم في الخارج.
وفي النهاية، ملف الإشراف أو الملف الفخري، وهو يتضمن مشايخ عشائر ووجهاء دير الزور ومن يستطيع لم شملهم وكبار السن والمكانة العالية لهم ومن له قاعدة شعبية لإعادة لم شمل الجميع.
ورداً على سؤال حول خطوات التحول إلى العمل الميداني، قالت كنانة: “يجب أن نحاول ونتحرك، بالفعل حتى المغترب قادر على العمل في هذه الملفات، بالملفات سابقة الذكر، الآن بأرض الواقع مصائب كثيرة وكنا نسلط الضوء عليها عن طريق وسائل التواصل ووسائل الإعلام وغيرها من التوثيقات منذ بداية الثورة، والحل لن يقف في جنيف وفي ورقة دولية تتدخل فينا أبنائنا لهم مكانة هنا ولهم نشاط ولهم تواصل دولي لكن بحاجة له هو نقاء القلوب والابتعاد عن المصالح الشخصية”.
وبخطوات متسارعة، استطاع فريق المشروع جمع أشخاص من كل حي وقرية، وسيكون العمل “ممتاز جدا وشاملا لكل دير الزور”، بحسب الكردي، التي أوضحت أيضاً أن المشروع هذا هو إعادة بناء دير الزور، وهو مشروع يضم كل أبناء دير الزور الأحرار الشرفاء وهو ليس مسيس ولا تابع لأحد، ويجمعنا فيه الفرات والنخوة والشيمة، والتهميش الذي أصاب منطقتنا، والذبح للنساء والأطفال.
على الصعيد العسكري أكدت مُطلقة مشروع (فجر المشرق) وجود اتفاق على جسم عسكري يدير أمور العسكرة في المناطق المحررة، مع الالتزام التام وبموافقة الجميع عليه، وبما أن للمنطقة الشرقية تشكيلات عدة، تبقى هذه التشكيلات بمسمياتها، ويتم تشكيل قياده عسكرية موحدة من أصحاب الخبرات والكفاءات قادرة على قيادة هذه المرحلة بدقة متناهية، وتنسق العمل بين هذه التشكيلات لصالح دير الزور، ويتم تطوير العمل عسكرياً وسياسياً واجتماعياً، وأيضاً يكون لهذه التشكيلات ممثلين وأعضاء في القيادة يتم ترشيحهم من التشكيلات، بحيث يكون التشكيل ملتزم بكلام أعضائه في القيادة مهما كانت القرارات والقرار جماعي لقادة المجلس، ويضم عدداً من القادة الضباط والقادة الثوريين .
وأشارت أيضاً إلى أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع عاجل لاختيار ممثلين عن الفصائل وتحديد المهام، وأهم نقطة هي أنه سيتم تشكيل مجلس عام وهذا المجلس يناقش الأُطر الإدارية بجميع مفرداتها.
اقرأ:
المعتقلون بدير الزور طلقاء على جبهات القتال ضد (داعش)
Tags: سلايد