Archived: (كلنا شركاء) تنعى الصحفي محمد سيد حسن (الأثاربي)

بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره، تنعى “كلنا شركاء” إدارةً ومحررين ومراسلين، للشعب السوري ومتابعيها استشهاد أحد هامات الإعلام الثوري في حلب الشهباء، الصحفي الذي نذر حياته في سبيل قضيته، محمد سيد حسن، الذي وافته المنية مساء اليوم إثر جروحٍ تعرض لها قبل حوالي أسبوع خلال تغطيته لمجزرة حدثت في مدينته الأتارب.

الأتاربي حر، محمد سيد حسن، الأثاربي، أبو عبدو.. جميعها أسماء اعتاد متابعي “كلنا شركاء”، والإعلام الثوري، على ظهورها وجمعت شخصاً واحداً، ابن مدينة الأتارب، الذي لم يمنعه عمره وأبناؤه العشرة من أن يكون سباقاً في المجال الذي وجد نفسه مبدعاً فيه.

الأثاربي كان شاهد عيان على الإجرام الروسي عشرات المرات، ثم أصبح هو الآخر أحد ضحاياه، في تلك الليلة المجنونة، عندما شن طيران الروس ما يقارب من 30 غارة جوية خلال نصف ساعة في وقت متأخر من مساء الرابع والعشرين من تموز/يوليو الماضي.

بمجرد ما بدأت الغارات، وكان بعيداً عن مكانها، حمل (أبو عبدو الأتاربي) كاميرته وسارع ليوثق هذا الإجرام في سوق المدينة، فكان قدره مع غارة أخرى تسببت له بجراح بالغة.

تم إسعاف مراسل “كلنا شركاء” وهو في غيبوبة إلى مستشفيات الداخل السوري، قبل أن يتم تحويله إلى تركيا، حيث مكث في غيبوبته تسعة أيام قبل أن تفيض روحه مساء اليوم الاثنين إلى بارئها.

للشهيد الرحمة ولذويه ولأحبابه، وما أكثرهم، الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

إدارة كلنا شركاء

الأحد 1/8/2016م الموافق 27 شوال 1437 هـ





Tags: سلايد