on
واشنطن تجدّد فرض عقوبات على نظام بشار الأسد
كلنا شركاء: الخليج أونلاين
جدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، العقوبات المفروضة على النظام السوري منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما (2009 – 2017).
وفي رسالة بعث بها إلى كل من رئيسي مجلسي النواب والشيوخ (غرفتا الكونغرس)، قال ترامب: إن “الحرب الوحشية التي يشنّها النظام ضد الشعب السوري، الذي طالب بالحرية وحكومة تمثيلية، لا تشكّل خطراً على الشعب السوري نفسه فحسب، بل وتولّد اضطرابات في المنطقة”.
ولا يحتاج الرئيس الأمريكي إلى موافقة الكونغرس لتجديد العقوبات، لكن يبلغه بالأمر احتراماً للسلطة التشريعية.
وندّد ترامب، في الرسالة التي وزّعها البيت الأبيض على وسائل الإعلام، بتصرّفات النظام السوري، “بما في ذلك استخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والسعي لامتلاكها، ودعم المنظّمات الإرهابية، وتعطيل قدرة الحكومة اللبنانية على العمل بشكل فاعل، واحتضان الإرهاب والطائفية المتزايدين، وكونه خطراً غير طبيعي على الأمن القومي والسياسة الخارجية واقتصاد الولايات المتحدة”.
ومضى قائلاً: إن واشنطن “تدين استخدام نظام الأسد للعنف الوحشي وانتهاكات حقوق الإنسان”، وتدعوه إلى “وقف حربه الشرسة، والالتزام بوقف الأعمال العدائية، وتسهيل عملية إيصال المساعدات الإنسانية، والتفاوض على تحوّل سياسي في سوريا”.
ورغم أن تجديد هذه العقوبات (كل ستة أشهر) يعدّ إجراءً تقليدياً، فإن مراقبين يرون أنه قد يكون مؤشّراً على سياسات ترامب تجاه النظام السوري.
ويتعرّض من تفرض واشنطن عقوبات عليه إلى حجب أمواله وممتلكاته الواقعة ضمن نطاق صلاحيات الولايات المتحدة الأمريكية، ومنع المواطنين الأمريكيين من التواصل مع المعاقبين أو إجراء أي تبادل أو تحويل مالي معهم.