رسالة الدكتور محمد أبوالفرج صادق الى الملك المغربي

عملا بقوله صلى الله عليه وسلم: (من لا يشكر الناس لا يشكر الله)، وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن الإخوة والأخوات السوريين من نساء وأطفال ومسنين الذين قضوا أياما عسيرة في الصحراء بين الجزائر والمغرب، بعد هروبهم من الموت المحتم من قبل طغاة العصر و أولياء نعمته الفرس والقطعان الطائفية على امتداد الأراضي السورية، ونيابة عن كل سوري حر، نتقدم بأصدق آيات الشكر والعرفان إلى مقام جلالة ملك المغرب سيدي محمد السادس، أيده الله بنصره وحمى المغرب وأهلها من كل سوء، وشكري وتقديري موصول إلى الإخوة والأخوات في مدينتي “فكيك” و”بوعرفة” لما قدموه من عون ومساعدة جليلة لإخواننا السوريين العالقين في لهيب الصحراء، واحتضانهم بين أهلهم وإخوانهم، وليس الأمر بغريب عن شعب وفي عرف عنه النبل الإنسانية، وأخص بالذكر من الأبطال الشرفاء الأخ مروان أوموسى و الأخ عدنان الودغيري صاحب صفحة اللجنة المحلية لفجيج وكذلك الأخ مصطفى مرزوقي صاحب صفحة فوتوغرافي و الجالية المغربية في فرنسا.

ونؤكد أن ما قدمته المملكة المغربية ملكا وحكومة وشعبا ومجالس محلية يعكس رقي الطبيعة الإنسانية والقيم النبيلة لهذا الشعب العظيم.

بوركتم سيدي جلالة الملك …

بورك شعب المغرب الوفي

حماكم الله ورعاكم وأدام عليكم نعمة الأمن والأمان في ظل ملك الإنسانية “رعاه الله”.

اخوكم: الدكتور محمد أبوالفرج صادق

رئيس لجنة متابعة السوريين العالقين في صحراء المغرب والجزائر