on
(تحرك لأجل درعا)… حملةٌ لتوحيد الخطاب الإعلامي وللضغط على الثوار في درعا
مضر الزعبي: كلنا شركاء
أطلق ناشطون من محافظة درعا حملةً تحت عنوان (تحرك لأجل درعا)، وذلك بهدف تسليط الضوء على ما يجري في محافظتهم التي تتعرض لحملةٍ غير مسبوقةٍ من قبل قوات النظام والميلشيات الموالية، بغطاءٍ جويٍ روسي.
أخبار موحدة
وقال الناشط محمد الحريري، إن حملة (تحرك لأجل درعا) لها مجموعة من الأهداف، وعلى رأسها توحيد الخطاب الإعلامي لناشطي المحافظة، من أجل إيصال الصورة الحقيقية لما يجري فيها، ولاسيما عقب إرسال قوات النظام تعزيزات غير مسبوقة إلى المحافظة، بالإضافة لتواجد مقاتلين من ست جنسيات يقاتلون إلى جانب قوات النظام وهي (اللبنانية ـ العراقية ـ الأفغانية ـ الباكستانية ـ الإيرانية ـ الفلسطينية).
وأضاف الحريري في حديث لـ (كلنا شركاء)، أن حملة قوات النظام والميلشيات الموالية على الأحياء المحررة من درعا هي الأكبر على الإطلاق خلال السنوات الماضية، حيث استفاد النظام من عمليات التهجير التي قام بها في محيط العاصمة، وزجّ قواته على جبهات القتال في درعا، بهدف عزل مناطق سيطرة كتائب الثوار عن بعضها البعض.
الضغط على كتائب الثوار
وأكد الناشط عبد الرحمن الزعبي أن الحملة تهدف للضغط على كتائب الثوار في درعا، وحثهم على التوجه إلى جبهات القتال في الأحياء المحررة من درعا البلد ومخيم درعا، وعدم ترك كل المسؤولية على كتائب الثوار في مدينة درعا، لأن تقدم قوات النظام في درعا البلد سينعكس تأثيره على باقي الجبهات في المحافظة، كون درعا البلد هي من تربط مناطق سيطرة كتائب الثوار شرق درعا وغربها، على حد قوله.
وأضاف الزعبي لـ (كلنا شركاء)، أن الحملة لاقت تجاوباً كبيراً من قبل ناشطي المحافظة، فالجميع شارك فيها، وكان لها صدى كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، فعدد التغريدات الداعمة للحملة على مواقع التواصل الاجتماعي وصل إلى عشرات الآلاف.
وأكد أن التجاوب مع الحملة لم يقتصر على صفحات التواصل الاجتماعي بل كان على الأرض أيضا، حيث أرسلت عدد من كتائب الثوار شرق وغرب درعا أرتالاً عسكرية إلى الأحياء المحررة من درعا البلد.
Tags: درعا, سوريا, نظام بشار الأسد