اللاجئ السوري في لبنان بين العنصرية والمعاناة

عمر محمد: كلنا شركاء

يعاني اللاجئون السوريون في لبنان، من الممارسات العنصرية على جميع الأصعدة، في العمل والتجارة والتعليم، حيث يتم استغلال اليد العاملة السورية للعمل بسعر منخفض جداً.

أما من الناحية التجارية، فقد صدر مؤخراً عن وزير العمل اللبناني، الوزير محمد كبارة، قراراً يمنع افتتاح المحال التجارية من قبل الأجانب ويخص هذا القرار أصحاب المطاعم والمقاهي ومحال البقالة والخضراوات، التي يملكها السوريين، كما تم في الآونة الأخيرة، إغلاق عدد كبير من محال السوريين بموجب القرار.

وفي السياق ذاته، خرجت مظاهرات من قبل لبنانيين، تم فيها حرق الإطارات وقطع الطرقات، احتجاجاً على اليد العاملة السورية، ودعت لإيقاف كافة أعمالهم.

ولفتت تنسيقية اللاجئين السوريين في لبنان إلى غياب دور مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تأمين الحماية والرعاية لهم، تجاه الأوضاع الصعبة التي يعيشونها.

ولفت المصدر إلى إنشاء بعض الأفراد اللبنانيين، صفحات على موقع التواصل الاجتماعي، كفيسبوك وتويتر، استقطبت أعداداً كبيرة من المتابعين، دعت لمقاطعة اللاجئين السوريين، ومنع تشغيلهم أو تأجيرهم المنازل وأطلقت إحداها على السوريين عموماً لقب “الدواعش”.

ومن أكثر الصفحات “الفيسبوكية” تحريضاً على اللاجئين السوريين، صفحةٌ تسمي نفسها “اتحاد الشعب اللبناني”، تنشر صوراً تصف السوريين أحيانا بالمخابرات وأحياناً أخرى بالدواعش وغيرها، وتحظى بمتابعة عشرات الآلاف، وخصصت الصفحة منشوراتها للداخل اللبناني حيث تمنع من يتصفح الفيسبوك من خارج لبنان من الوصول إليها.





Tags: محرر