on
قائد (أحرار الشام): المشروع الإيراني في سوريا خطرٌ على الإقليم بأسره
صفوان أحمد: كلنا شركاء
أكد القائد العام لحركة أحرار الشام الإسلامية، المهندس علي العمر، أن أولوية الحركة الآن المحافظة على الشعب السوري الثائر بكافة مكوناته، داعياً الفصائل إلى إعادة تشكيل غرف العمليات على نحو مستعجل، مشيراً إلى أن حمل السلاح وهو الفيصل الأهم في حسم المعركة، في ظل سعي الميليشيات الإيرانية اليوم من محاولة للتفرد بالمنطقة الشرقية.
ووجه القائد العام لحركة أحرار الشام، كلمة للشعب السوري بمناسبة عيد الفطر، اليوم الخميس، قال فيها: “شعبنا السوري الثائر، تقبل الله صيامكم ورباطكم وصبركم ومصابرتكم، وكل عام وأنتم أحرار منصورون”، “يأتي هذا العيد والثورة تمر بتحديات صعبة، حتى ظن أعداؤها أنهم قادرون عليها، إلا أنها بعون الله مستمرة وحية بأهلها”.
وأردف “إن مقومات الصمود وعوامل تغيير المعادلة متوافرة في ثورتنا، قابلة للتفعيل بنجاح في أية لحظة، إلا أنها تعاني من الشتات، ومن نزاعات داخلية حرفت مسارها، وأهدرت جهدها”.
وأكد أن تحقيق الانسجام بين العمل العسكري والسياسي بعد سنوات من الانفصام، بات ضرورة ملحة لبناء رأس مالٍ للثورة، مشيراً إلى أن ميدان المعركة وحمل السلاح “يبقى هو الفيصل الأهم مع إصرار الغزاة الروس والإيرانيين على حسم النزاع عسكريا، لذا يجب علينا في الفصائل العسكرية وعلى نحو مستعجل إعادة تشكيل غرف العمليات”.
وتابع “إننا واعون تماماً مؤامرة تقسيم بلادنا، إلى مناطق نفوذ تستثمرها الأطراف الخارجية لأجندتها الخاصة، وتغيير ديمغرافية بلادنا، ومصادرة هويتها، وليس بخاف ما تفعله الميليشيات الإيرانية اليوم من محاولة للتفرد بالمنطقة الشرقية، لتكون حلقة في حزامها الشيعي، مما يشكل خرطاً على بلدنا وهويتنا والإقليم بأسره”.
وشدد على أنه “لا سبيل للتصدي لهذه المؤامرة الضخمة إلا بالاستعانة بالله أولاً ومن ثم توحيد الجهود وتوظيف كل الأسباب الداخلية والخارجية دون استثناء للتصدي لها”.
وأوضح العمر أن أحرار الشام قررت اتخاذ كل الحلول الضرورية لبقاء الثورة حية، “والمحافظة على وجود أهل السنة خلال هذه المرحلة العصيبة، وسنقوم بما ينبغي من حلول لتحقيق ذلك”.
وأضاف “إننا الآن بصدد اعتماد مشاريع وحلول متقدمة على الصعيد العسكري والسياسي والمدني، وقد اعتمدنا القانون العربي الموحد المعدلة كخطوة لتوحيد القضاء في المحرر، ونرى ضرورة وجود إدارة مدنية مستقلة للمناطق المحررة”، مؤكداً أن “أولويتنا الآن المحافظة على الشعب السوري الثائر بكافة مكوناته، والدفاع عن هويته الإسلامية والعربية”.
وختم قائد حركة أحرار الشام كلمته بالتأكيد على مد الحركة يدها “للتشارك في هذه المرحلة على أي مشروع ثوري حر القرار يكون مرتكزة ميثاق الشرف الثوري ووثيقة المبادئ الخمسة للثورة السورية الصادرة عن المجلس الإسلامي السوري، ونرحب بتوحيد القرار السياسي والمشاركة فيه على هذا الأساس، مع الانفتاح على العمل مع كل الأطراف الإقليمية والدولية التي تتقاطع مصالحها مع وجوب الثورة وبقائها”.