وفاة الملياردير السعودي عدنان خاشقجي.. سيطر على شركات السلاح في الشرق الأوسط وأسس أكثر من 60 شركة

كلنا شركاء: هاف بوست عربي

توفي الملياردير السعودي عدنان بن محمد بن خالد خاشقجي، الثلاثاء 6 يونيو/حزيران 2017، عن عمر يناهز 82 عاماً في مدينة لندن، بعد معاناة من المرض.

وقد نعت عائلة خاشقجي فقيدها، وقام حفيده بنشر صورة تجمعه بجده على صفحته الشخصية في موقع تويتر، داعياً له بالرحمة والمغفرة.

اللهم اغفر للجد الغالي #عدنان_خاشقجي وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله في هذه الأيام المباركه والشهر الفضيل pic.twitter.com/kOhe6bKRIG

— محمد خاشقجي (@25Khashoggi) June 6, 2017

#عدنان_خاشقجي مدرسه في الاداره والتعامل والأخلاق pic.twitter.com/j5fpRDjGxw

— محمد خاشقجي (@25Khashoggi) June 6, 2017

ويعد خاشقجي من الشخصيات السعودية الرائدة في مجال الأعمال، وعرف بتجارته للسلاح وصفقاته ونشاطاته الكبيرة، وكان له دور مؤثر في الأحداث السياسية الإقليمية والدولية، وفقاً لما ذكرته صحيفة سبق السعودية.

ولد خاشقجي، في 25 يوليو/تموز 1935، في مدينة مكة المكرمة، وكان والده يعمل طبيباً للملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن.

ووفقاً للصحيفة السعودية، فقد وجد خاشقجي نفسه مشدوداً بين المال والعلم عندما كان شاباً، فأدرك أن القليل من العلم يكفي، لكن ميزان التجارة أوسع.

#عدنان_خاشقجي
قارون العصر والأسطورة المالية وصاحب القصور الطائرة والمدن العائمة يرحل ويودع الدنيا بمرتب شهري وكرسي متحرك.
رحمه الله . pic.twitter.com/0rUMCK6tAS

— سليمان الصقعبي (@sulimanalsaqaby) June 6, 2017

فقام خاشقجي باستخدام الأموال التي أرسلها له والده للدراسة بشراء عربة نقل كبيرة، واتفق مع صديقه أن يعمل عليها، فكانت البداية التي حملته لسوق التجارة العالمي، وأدرك أن بلاده صحراوية تحتاج لهذا النوع من الناقلات، فكانت أول صفقة أجراها مع الشيخ محمد بن لادن، وأصبح وكيلاً للشركة.

اشتهر خاشقجي أيضاً بتجارة السلاح، فبدأت قصته معها عندما انتهز فرصة احتياج الجيش السعودي في عام 1959م إلى نوع أكبر من السيارات، لنقل الجنود والمعدات، فوفّر لهم ذلك، وبعدها دخل في صيانة مطار الظهران بعد انسحاب الأميركيين، وتعرَّف يومها على الشركات الأميركية الكبيرة.

ذاع صيت خاشقجي خلال حقبة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي عبر العديد من الصفقات التي أبرمها في تجارة السلاح العالمية وغيرها، وعلاقاته بكبار السياسيين في الغرب، وخصوصاً الولايات المتحدة الأميركية.

ومنحته هذه الفرصة وكالات السلاح والطائرات في المملكة والشرق الأوسط، فأصبح وكيلاً للشركات الأميركية الشهيرة.

ووفقاً للصحيفة السعودية، فقد أسّس خاشقجي شركات بلغت الستين، منها شركات في سويسرا، وأميركا، وغيرها من دول العالم، وطوّر علاقاته مع الزعماء والرؤساء.





Tags: الدول العربية, السعودية