عقب انتقادها من منبر (كلنا شركاء)… (الأسايش) تزجّ بقياديِّ كرديٍّ في سجونها

كدر أحمد: كلنا شركاء

اعتقلت قوات الأسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) على اعتقال الناشط السياسي الكردي “عبد الرحمن آبو” القيادي في حزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا وعضو المجلس الوطني الكردي في مدينة عفرين، عقب يوم واحدٍ فقط من نشر “كلنا شركاء” حواراً معه انتقد خلاله سجون الحزب وشبهها بسجون أبو غريب وغوانتانامو.

وداهمت قوات (الأسايش) الليلة الماضية (الساعة 11:30) منزل القيادي في مدينة عفرين بريف حلب دون أن تصرح بأسباب الاعتقال أو المكان الذي سينقل إليه (آبو).

اقرأ: السياسي الكردي عبد الرحمن آبو لـ (كلنا شركاء): سجون (الأسايش) باتت تضاهي (أبو غريب)

في السياق، أصدر مكتب الثقافة والإعلام للحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا في منطقة عفرين بياناً جاء فيه بأنه “كعادتها وفي سابقة معتادة وخطيرة قامت ما تسمى أسايش عفرين باحتجاز الرفيق القيادي عبد الرحمن آبو عضو اللجنة المركزية لحزبنا الديمقراطي الكردستاني-سوريا من منزله بمدينة عفرين الكردستانية… وقاموا بمصادرة جهاز الحاسب الشخصي (لابتوب) وجهازي هاتف واقتياده إلى جهة مجهولة”.

واضاف البيان “إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، ندين ونستنكر احتجاز رفيقنا القيادي عبد الرحمن آبو وبقية رفاقنا المحتجزين لديهم وندعوهم للإفراج الفوري عنهم جميعاً فاتحين بداية صفحة جديدة من العلاقات الكوردية – الأخوية في وقت تتعالى فيه الأصوات المنادية لوحدة الصف الكردي قومياً وسورياً على أمل بناء أرضية لسوريا المستقبلية ديمقراطية تعددية برلمانية فيدرالية يصان فيها كرامة المواطن ويحفظ حقوقه الحرية لجميع معتقلي حزبنا ومجلسنا الوطني الكردي ومناضلي شعبنا الأبي عفرين”.

وترافقت مع اعتقال الأسايش لعبد الرحمن آبو حملة غضب في الأوساط الكردية التي اعتبرت اعتقال القيادي خرقاً لحقوق الإنسان وكما انها تنهي الحياة السياسية في المدن الكردية وصرح القيادي في حزب الديمقراطي الكردستاني والصحفي عمر كوجري لـ “كلنا شركاء” أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض لها المناضلون من شعبنا للاعتقال على أيدي أجهزة استخبارات حزب (ب ي د).

وأضاف كوجري أن القيادي في الديمقراطي الكوردستاني- سوريا “واحد من هؤلاء المناضلين الذين لا توهن عزيمتهم وإصرارهم على إحقاق الحق بأي ثمن مجرد فكرة الاحتجاز القسري، والذي نحن نعده اختطافاً لا احتجازا ولا اعتقالا، لأن هؤلاء الاشاوس يختطفون دون اي مذكرة من محكمة، ويبقون شهورا في معتقلاتهم دون توجيه تهم تستحق التغييب لهم”.

ولفت كوجري أيضاً أن “الأخ عبد الرحمن لا يهادن، ولا يماري وهو ابن عفرين، ودائماً حين يعتقل من قبل هؤلاء يتهمونه انه يتواصل مع القنوات الفضائية الكردية والعربية، ويعطي تصريحات خطيرة لمواقع الكترونية عن الوضع في عفرين، وهذا ما يغيظ أسايش حزب الاتحاد الديمقراطي الذين يخطئون كثيراً حينما يفكرون وكحال كل الأنظمة الشمولية والقمعية أنه يمكن إسكات أصوات الحق بالسجون والاعتقالات والتعذيب”.

وشدّد الصحفي الكردي على أنّ “صمود هؤلاء المناضلين في سجون حزب الاتحاد الديمقراطي، وخروجهم وهم أكبر ثقة وعزيمة يحرق قلوب هؤلاء المستبدين الصغار لأنهم لم يتعودوا على التفاعل مع أي صوت معارض لسياستهم العرجاء”.





Tags: الأسايش, الثورة السورية, الوحدات الكردية, سوريا, عفرين, نظام بشار الأسد