اغتيال معارضٍ إيرانيٍّ في مكتبه باسطنبول بـ 27 رصاصة

كلنا شركاء: رصد

اغتيل مساء أمسٍ السبت، الصحفي سعيد كريميان، مدير مجموعة “جم” الإعلامية الإيرانية المعارضة في مكتبه بمدينة اسطنبول في تركيا.

اتهم أمير عباس فخرآور، أحد المقربين من كريميان، عملاء النظام الإيراني باغتيال سعيد كريميان، بحسب “عربي 21”.

وقال فخرآور في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي في إيران: “لن يستطيع النظام الإيراني باغتيال معارضيه أن يصمت صوت المعارضة الإيرانية، وسيكون لاغتيال سعيد كريميان ردة فعل دولية كبيرة على النظام الإيراني”.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن أكثر من 27 رصاصة أطلقت على كريميا من قبل مجموعة لا من شخص واحد.

وأضاف “عربي 21” أن سعيد كريميان من مواليد عام 1969 في مدينة قائن الإيرانية، وينتمي لعائلة سياسية من منظمة مجاهدي خلق إيران.

وبعد مقتل والد كريميان في عمليات مرصاد الشهيرة، التي شنتها منظمة مجاهدي خلق؛ لإسقاط النظام الإيراني، انتقل كريميان مع والدته من العراق إلى سويسرا، وحصل على اللجوء السياسي هناك.

وعمل كريميان مع شقيقه هادي في راديو صوت إيران الفارسي في ولاية لوس أنجلوس الأمريكية لمدة عام وتسعة أشهر.

وانتقل بعد ذلك الشقيقان هادي وسعيد كريميان إلى لندن، والتحقا في تلفزيون سيماي ازادي التابع لمنظمة مجاهدي خلق. ولكن بسبب بعض الخلافات، قدم الأخوان كريميان استقالتهما من التلفزيون، وانتقلا إلى إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتعرف كريميان في الإمارات على أحد ضباط الحرس الثوري المنشقين عن النظام الإيراني يدعى غلام رضا فراهاني، ويمتلك هذا الضابط عدة شركات تجارية في دبي، حيث أنشأ كريميان بدعم من فراهاني شبكة GEM TV الفارسية في لندن عام 2006.

وحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن القاضي محمد مقيسة قاضي الشعبة 28 في محكمة الثورة الإيرانية أصدر مؤخرا حكما غيابيا بحق سعيد كريميان؛ بتهمة الترويج ضد النظام الإيراني، وحكم عليه غيابيا بالسجن ست سنوات.