تقرير: 5 آلاف معتقل سوري في لبنان في سجون سرية وعلنية

الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين: كلنا شركاء

تحديث تقرير الرصد اليومي للهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين ليوم الثلاثاء الموافق 4 /7/2017 والمعني برصد أحوال المعتقلين السوريين.

بنفس الساعة التي اجتمع فيها أطراف مؤتمر الأستانة اليوم و هم يتداولون بحث قضية المعتقلين في سورية طلب الجيش اللبناني من رئيس بلدية عرسال استلام جثث ثلاثة معتقلين سوريين استشهدوا تحت التعذيب لدى الجيش اللبناني و المخابرات اللبنانية عرف منهم مصطفى عبد الكريم عبسة من أهالي قارة وخالد حسين المليص من أهالي قارة و أنس حسين الحسيكي من أهالي القصير من بين أربعمائة معتقل سوري تم اعتقالهم صباح يوم الجمعة الماضي 30/6/2017 من قبل الجيش اللبناني والمخابرات اللبنانية  بعد اقتحام الجيش اللبناني و المخابرات اللبنانية مخيم عرسال للاجئين السوريين في لبنان و مازال المعتقلون الأربعمائة يتعرضون لأشد أنواع التعذيب على يد الجيش اللبناني و المخابرات اللبنانية وهذه الحالة هي مثال عن معاناة مئات المعتقلين السوريين في السجون السرية و العلنية في لبنان على أيدي حزب الله اللبناني والمخابرات اللبنانية والجيش اللبناني.

وقد تواصل أهالي المعتقلين مع هيئة علماء المسلمين في لبنان لمساعدة الأهالي في استلام الجثث من الأجهزة اللبنانية و قد طلبت هيئة علماء المسلمين في لبنان استلام وتسليم جثث المعتقلين المذكورين أعلاه بعد تشكيل لجنة طبية من الطبابة الشرعية في لبنان للكشف عن أسباب الوفاة و تقديم تقارير طبية رسمية مفصلة لمتابعتها لدى المنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني إلا أن السلطات اللبنانية رفضت طلب هيئة علماء المسلمين في لبنان بتشكيل لجنة طبية من الطبابة الشرعية في لبنان وقبلت بإعطاء تقرير طبي صادر عن طبيب  وليس عن لجنة طبية بمحاولة من الأجهزة اللبنانية المعنية ممارسة الضغوط لإضاعة الحقيقة والتغطية على جريمة تصفية المعتقلين السوريين تحت التعذيب في لبنان.

يذكر أن عدد المعتقلين السوريين في لبنان لدى حزب الله اللبناني والمخابرات العسكرية اللبنانية والجيش اللبناني يبلغ بالمئات ويقدر عددهم بأكثر من خمسة آلاف معتقل موزعين على سجون سرية وعلنية في لبنان، أما سجن رومية العلني فإن البناء الأحمر يحتوي على 400 معتقل سوري و يعاني الضباط السوريين المنشقين عن النظام السوري و اللاجئين إلى لبنان من الاعتقال وتسليمهم إلى النظام السوري خلافا للقانون الإنساني الدولي و قانون حقوق الإنسان حيث يتم تعريضهم إلى التصفية و التعذيب والاختفاء القسري من قبل حزب الله اللبناني والمخابرات اللبنانية والجيش اللبناني بالاشتراك مع النظام السوري.

إننا في الهيئة السورية لفك الأسرى و المعتقلين نضم صوتنا إلى صوت أهالي المعتقلين السوريين في سورية ولبنان ونطالب الوفد المفاوض في مؤتمر أستانا والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان و مجلس حقوق الإنسان و  المبعوث الأممي للملف السوري السيد ستيفان ديمستورا والسيدة إيفا سفوبودا مستشارة شؤون المعتقلين  الخاصة بالملف السوري ومجموعة العمل في جنيف بخصوص سورية بتحمل مسؤولياتهم الإنسانية و الأخذ بعين الاعتبار قضية المعتقلين السوريين المنسيين والموجودين في لبنان لدى حزب الله اللبناني و المخابرات اللبنانية والجيش اللبناني والعمل سريعاً على حل قضية المعتقلين السوريين في سورية ولبنان وفق أعلى معايير الشفافية والعدالة وإطلاق سراحهم حتى يكون هناك إجراءات بناء ثقة حقيقية من قبل المجتمع الدولي تجاه الشعب السوري الذي فقد كل الثقة بمؤتمرات أستانة و جنيف و حتى تكون حل قضية المعتقلين مفتاح الحل السياسي في سورية و مفتاح للقلوب لتحقيق السلام.

سوريا –  4 / 7 / 2017

الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين

رئيس مجلس الإدارة

المحامي فهد الموسى