الحشد الشعبي العراقي: هدفنا الوصول إلى الحدود السورية

كلنا شركاء: رصد

أكد (أحمد الأسدي) المتحدث باسم هيئة “الحشد الشعبي” العراقية، أنهم بدؤوا بعملية عسكرية شمال غربي العراق بهدف الوصول إلى الحدود السورية.

وصرّح (الأسدي) في مؤتمرٍ صحفي عقده أمس أن “المهمة الأساسية هي الذهاب إلى الحدود لغلقها وتأمينها وما يتبقى من حواضن وعناصر داخل المناطق سوف يحاصرون ويقتلون، إلا أن إعلان النصر النهائي يكتمل بوصول القوات إلى الحدود السورية”، حيث تفصلهم عن الحدود السورية العراقية مساحاتٌ يسيطر عليها تنظيم “داعش” على جانبي الحدود.

وأضاف الناطق باسم “الحشد” المدعوم من إيران أن “العمليات الجارية لتحرير القيران يراعى فيها توفير الحماية الكاملة للعائلات في القرى وايضا عدم ضرب المناطق التي يتواجد بها المدنيون بالأسلحة الثقيلة أو المتوسطة حفاظاً على سلامتهم، وان كان ذلك يؤثر على تقدم القوات أو استهدافهم”.

وقال  أن “القيروان والبعاج تعد من أهم مراكز قيادة داعش”، لافتا الى أن التنظيم أنشأ مراكز قيادة في المنطقتين المذكورتين وأن “ما تردد نقله باستهداف البغدادي لأكثر من مرة في الحضر يؤكد أن المنطقة تلك تمثل عمقا استراتيجيا مهما للتنظيم”.

وكانت قيادة “الحشد الشعبي” أعلنت في بيان قبل يومين أن قواتها وصلت مشارف مركز القيروان، في عملية عزل وتطويق من ثلاثة اتجاهات وهي: شمالا من جهة سنجار وشرقا من تلعفر وجنوبا غربا من البعاج، وتبعد مدينة القيروان العراقية نحو 70 كيلومتراً من الحدود مع سوريا.





Tags: الحشد الشعبي, العراق, ايران, سوريا