on
Archived: د محمد مرعي مرعي: التجويع والحصار في سلطة آل الأسد وثقافة أحفاد المغول والقرامطة
د محمد مرعي مرعي: كلنا شركاء
عندما استولى حافظ الأسد على السلطة في سوريا سأله محمد عمران صديفه اللدود ( صاحب عبارة بدأ الحكم الفاطمي في سوريا ): كيف ستحكم سوريا وأنت من طائفة لا تزيد عن 10 % من سكان سوريا ؟ أجابه حافظ : سأختار 5 زعران وسأكلفهم بتسيير إدارات الأمن الكبرى مع صلاحيات مطلقة بالترهيب والقتل وكذلك بالنهب والسرقة ، وحينها ستشاهد الشعب السوري قطيعا لي ، وبعد أن استتب له الحكم تبعا لذلك النهج في منتصف السبعينييات سأله آخرون : كيف سنستمر في حكم سوريا وقد بدأ الاتفتاح الاقتصادي الذي ينتظره الشعب منذ عقد من الزمن لتحسين أحوال معيشته وها قد ظهرت مافيات نهب المال العام ورجال الثروات والنعم المحدثة ، أجاب حافظ : سأفرض على الشعب السوري مبدأ جوّع كلبك بيلحقك ؟؟
هذا النهج الجهنمي كان وما زال الممارسة الوحيدة في حكم سوريا من قبل سلطة آل الأسد وحلقتهم الطائفية ومرتزقتهم من مكونات الشعب السوري طيلة 45 عاما .
لذلك ، يتفاجأ البعض لماذا اتبع بشار وريث السلطة حصار المناطق الثائرة على سلطته منذ اندلاع الثورة ، ولماذا مارس أفظع أشكال التجويع بحق أبناء الشعب السوري الثائر أو غير الموالي لسلطته بهدف وأد ثورته ؟
إنها سياسة الحكام المجرمين والفاسدين من أحفاد المغول الذين قدموا من شرق روسيا الحالية والتي يتشبّع بها بوتين وسلطته ومارسها بوحشية في روسيا ضد الشعب الشيشاني الثائر والأبخازي وضد الدول المجاورة له التي تعادي سلطة حكمه الاجرامي .
كما أنها سياسة ايران فارس وشيعتها أحفاد القرامطة الذين يدرسون تلك الأفعال في مناهج حسينياتهم وينشؤون عليها بحقد أعمى ضد كل عربي ومسلم بدءا من ممارسات أبي طاهر القرمطي ( الفارسي الأصل ) الذي دمّر الكعبة وقتل وذبح 30 ألف حاج ورماهم في بئر زمزم انتقاما من حكم العرب والمسلمين لبلاد فارس ثم نقل الحجر الأسود إلى منطقة القطيف في شرق السعوية وبنى كعبة له ( على غرار ما تطالب به ايران فارس حاليا ببناء كعبة لها في قم فارس ، أو ما طالب به نوري المالكي من شيعة العراق ببناء كعبة له في كربلاء ) وعندما لم يأتيه الحجاج من بلاد المسلمين باع ذلك القرمطي الحجر الأسود إلى الخليفة العباسي ب 50 ألف دينار ذهبا وأعيدت الحجر الأسود إلى الكعبة المشرفة .
ما تفعله عصابات بشار الأسد وايران وشيعتها من حزب حالش اللبناني وشيعة العراق وافغانستان والباكستان في المناطق المحاصرة خصوصا في (مضايا والزبداني عروستا الفرح الدمشقي وفي داريا ومعضمية الشام والغوطتين نبع الخيرات في سوريا ) ما قبل آل الأسد هو استحضار اجرامي وانتقامي للتاريخ المغولي الشيعي القرمطي بحق العرب والمسلمين من جهة وبحق البشرية من جهة أخرى ( سواء بمنع إدخال الغذاء والدواء للاطفال والنساء والشيوخ ، أو بفرض بيع الممتلكات من عقارات وسيارت ومجوهرات بثمن بخث مقابل قوت يحفظ الحياة لهؤلاء المحاصرين عبر استخدام كافة صنوف الأسلحة الفتاكة بحق المدنيين ) .
نعم ، ما تفعله تلك العصابات المتسلّطة على الحكم فيما تبقى لها من أرض سوريا بدعم وحماية روسيا بوتين مغول العصر وايران فارس وشيعتها قرامطة هذا الزمان هو سياسة ممنهجة اتبعها حافظ الأسد طيلة حكمه لمدة 30 عاما على شعب سوريا ، وأكمل ممارستها وريثه الذي باع سوريا وما تبقى له فيها بنسبة 15 % من أراضيها لروسيا المافياوية وايران الفارسية الشيعية ، فقط لوعد تقطعاه له بالبقاء في سلطة ولو على حي في دمشق . لكن لم ولن تنفع تلك الممارسات الإجرامية بحق شعب سوريا الثائر ، وقد زال حكم المغول وأبيد القرامطة دون رجعة .فمن يتعظ ؟ عندما يكون في سلطة الحكم أولاد أضاعوا وطنا ودمروا مجتمعا ؟؟؟
Tags: محرر