on
Archived: البقاعي: النظام يلجأ إلى سلاحي التجويع والحصار لتنفيذ التغيير الديمغرافي
رصد: كلنا شركاء
تناقل السوريون البرنامج الأميركي للعملية السياسية في سورية، وفقا لما نشرته وكالة أسوشيتد برس، والذي يبدأ في نيسان المقبل 2016 بتشكيل لجنة أمنية وتشكيل هيئة حكم انتقالي، وينتهي في شهر آب 2017 بتشكيل حكومة جديدة، وما بين الخطوتين يتخلى الرئيس السوري بشار الأسد عن سلطاته وتغادر الحلقة الضيقة الحاكمة.
وقالت الكاتبة والمعارضة السياسية مرح البقاعي، المستشارة في شؤون الشرق الأوسط، والتي تعيش في الولايات المتحدة وعلى متابعة واطلاع كامل على النهج السياسي الأميركي، إنه في ما يخص الأزمة السورية، فان “أميركا لا تزال تتخبط وليس لديها أية حلول ناجعة للمسألة، بل على العكس فإن ما يحدث الآن هو نتيجة طبيعية لتراجع الدور الأميركي في الشرق الوسط وفقدانه خيوط اللعبة”.
وأضافت البقاعي لـ “إيلاف” : “أنا لم أعد أثق لا بسياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما ولا بفريقه الحاكم وسننتظر تغيير الوجوه في البيت الابيض لتتغير هذه السياسات العرجاء”.
البقاعي اعتبرت أن “الحل السياسي المطلوب هو غير الحل السياسي الذي يفرضه الواقع الميداني، فالمنشود هو تطبيق كامل لمقررات مؤتمر جنيف 1التي اعتمدها أيضاً مؤتمر الرياض كاملة. إلا أن هذا المنشود لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال استمرار الدعم الميداني للثوار حتى لا يخسروا المكاسب الكبيرة التي حققوها في ريف دمشق والجبهة الجنوبية والشمالية أيضا”.
وعبّرت البقاعي عن أسفها لأن “النظام يتقدم بدعم روسي إيراني في هذه المناطق في وقت يكاد يشح الدعم العسكري للثوار هذا ناهيك عن السلاح الأمضى الذي يلجأ اليه وهو التجويع والحصار الذي يفرض هدنا هدفها البعيد تغيير ديموغرافي واضح لصالح مخططات النظام وحلفائه”.
ونقل موقع “إيلاف” عن مصدر معارض على صلة قوية مع مراكز القرار، تحفظ عن نشر اسمه، قوله: إن ما يجري في سوريا اليوم هو “استنزاف لكل الأطراف وبالذات الطرف الروسي، وأن ما نشر أمس هو واحد من السيناريوهات المطروحة لما بعد شهر آذار المقبل”، وأضاف: “لن نلمس حتى ذلك الوقت أي تغيير في الملف السوري سوى الحديث عن العملية السياسية دون تطبيق”.
Tags: محرر