on
Archived: د. عبد الرزاق عيد: هل هناك حصان طروادة إيراني في الاعلام الفرنسي (قناة 24) ،،،
د. عيد عبد الرزاق: كلنا شركاء
ظلت القناة الفرنسية (24) أقرب إلى المحور الإيراني –الأسدي قبل الثورة ، ولذا فإن كادرها الإعلامي العربي كان دائما (ممانعا إيرانيا- أسديا – أو حزب لاتيا –أو عونيا ) …عندما قامت الثورة السورية تم تغيير رئاسة تحرير القسم العربي بتعيين رئيس تحرير سوري إعلامي تقني وطني مؤيد للثورة وللشعب السوري في ثورته من أجل الحرية والكرامة ..
فاعتبرنا ذلك مؤشرا إيجابيا على تجاوب فرنسا الديموقراطية مع ثورة شباب سوريا الديموقراطية قبل القفز الأصولي ( الاسلاموي واليساروي الحزبوي عليها ) وتفريغها من مضمونها الديموقراطي لتتحول إلى إلى أزمات اقليمية أهلية …… وذلك من خلال إتاحة الفرصة لنا كثوريين ديموقراطيين سوريين بإعطائنا منبرا إعلاميا دوليا كالقناة الفرنسية (24) ….
وكان أول مؤشرات دور رئيس التحرير الجديد، ابعاد شخصية بعثية حلببية من أصول مسيحية (متشيعة إيرانيا) وارتزاقيا اللنظام الأسدي الطائفي وهو من عائلة الطحان الحلبية العريقة في الفن والأدب والشعر، وذلك بعد أن فضحنا دوره (الجرذي الزبالي) الأمني الأسدي، في تشويه الشخصية الوطنية الحلبية، وخاصة من الأخوة المسيحيين الحلبيين الأصلاء الأكثر تمسكا باللهجة والعادات الحلبية الأصلية وخصوصياتها الثقافية المحلية، والأكثر وراثة وتمسكا بميراث الطرب والفن والابداع الحلبي، بل والأكثر تعبيرا عن روح ووجه حلب التنويري الثقافي والنهضوي والتنويري منذ القن التاسع عشر، حيث شهدت حلب منذ القرن التاسع عشر مجلسا أدبيا ثقافيا حلبيا (صالون مريانا المراش)، يوازي المحافل الأدبية الثقافية في فرنسا في ذلك الزمن ..وذلك قبل قرن م الهجوم البربري الرعاعي الهمجي الأسدي على سوري لتقويض ميراثها التنويري الحداثي المدني الديموقركطي .. .
المهم نجح ممثل الثورة بابعاد مثل هؤلاء الشبيحة الجرذان (طحان ) الذين تشيعوا قبل تشيع المرتزقة من (المسلمين الحلبيين ) …لكن الممثل الحلبي للثورة (أحمد كامل) ابعد عن القناة لأسباب لا نعرفها سوى أنه لا ينسجم مع تحولات السياسة الفرنسية المستقلة المتعاطفة مع الثورة، وتحولها باتجاه السياسة الأمريكية التي قبلت من المجرم (الأسدي ) ان يقدم سلاحه الكيماوي الذي قتل به 1400 طفل سوري في الغوطة، ليخفض سقف القتل (من الكيماوي إلى الحصار جوعا وقصفا بالبراميل)، أي أن يكتفي يقتل الشعب السوري بالصواريخ والبراميل……….وأخيرا في الزبداني ومضايا والقلمون (بالجوع أو ا بالركوع ) ….
الغريب أن هذه القناة (24) ،منذ تحول سياسة فرنسا نحو الاستراتيجية الأمريكية عن (الحرب الدائمة وإدارته الدائمة ) ، وهي تعيد النفوذ الإيراني لهذه القناة بشكل مبتذل، حيث تجد أن أحد كوادر القناة الأساسيين وصاحب العديد من البرامج ( مجيد أو مجيّد ) بالتشديد على الياء، لم يبق له سوى أن يضع شارة قناة (المنار) على برامجه قبل ان يرغم على طرد نجم (24) المعارض الأسدي ( مناع ) الذي يقود (عربيا بعد أن طرد حورانيا ثوريا ) قوات (البيكيكي الكردية التركية) إلى تقسيم سوريا والسيطرة كرديا (بكككيا ) على ما سماه ستة عشر بالمئة من الأراضي السورية …
ولعل الهستيريا المرضية لهذا الجموح الارتزاقي الإيراني الرخيص، يتمثل بهوس جريان هذا المذيع (الجزائري – مجيد) نحو مثل أعلى هو ( عبد الباري عطوان ) كبديل للزعيم للمعارض الأسدي البيكيكي العربي الحوارني المتأيرن ، حيث إذا لم يكن (عطوان ) ضيفا على برامجه ، فهو يستشهد بأقواله ومقولاته في برامجه الأخرى، في حين أن (الرجل عطوان ) انكشف وانفضح كمرتزق أجير للقمته المغمسة بالذل والنذالة والعار والخيانة العميلة لإيران…حيث قد أصبح عربيا مثلا أعلى للرخص وبيع النفس والذات والكرامة بأبخس الأثمان …….
لقد ذكرنا بهذا المذيع برنامجه اليوم الذي يجمع فيه اثنين مرتزقة عرب متأيرنين، وهو متعاطف معهما ضد ضيف سعودي من خارج الاستديو …ليحدثونا عن الحرب العدوانية الاستفزازية السعودية لإيران في اليمن (الإيراني الحوثي) ، بوصفها حربا ظالمة ضد اليمن وسببا لمجاعة اليمنيين !!! …
في حين أن فرنسا صاحبة القناة هي الدولة الوحيدة اليوم في العالم التي تحدثت واستنكرت وأدانت حصار الجوع على الزبداني ومضايا في سوريا ….فكيف لنا أن نحدد موقفنا من الموقف الفرنسي ؟؟؟هل من خلال إدارة السياسة الخارجية الفرنسية؟؟
أم من خلال إعلامها في القناة (24) الذي يديره المتأيرنون العرب ضد السعودية التي تتهم برفع حدة التوتر في المنطقة باستفزازاته لإيران الاسلامية العاقلة الحكيمة وفق الخطاب الإيراني الشيعي الديماغوجي المضحك في ادعاء المظلومية الشيعية التي تحت شعار المظلومية هذه ظلت منذ قرون تخون وحدة الأمة الاسلامية وتخترقها عمالة وخيانة وابن العلقمي ليس حالة فردية خاصة ؟؟؟!!!
Tags: محرر