Archived: استهداف روسي لمخيمات النازحين ومفخخات (داعش) تضرب مستودعاً لـ (الشامية)

ياسين أبو رائد: كلنا شركاء

استهدف الطيران الحربي الروسي  الخميس (31 كانون الأول/ديسمبر) تجمعاً لخيم النازحين شرق مدينة “اعزاز” في لريف حلب الشمالي، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، وقتل وجرح عدد من المنيين بالقرب من مدينة “حريتان” جراء استهداف منطقة “آسيا” بسيارتين مفخختين.

وقال الناشط الإعلامي “فراس مولا” من مدينة اعزاز لـ “كلنا شركاء” إن الطيران الحربي الروسي قام بقصف مخيم النازحين في قرية “ندة” والتابعة إدارياً لمدينة “اعزاز”، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين بينهم أطفال من حي “الطراب” من مدينة حلب نزحوا من القصف المتكرر على الحي إلى الحدود السورية التركية هرباً من الموت ليدركهم بصاروخ فراغي روسي الصنع.

وأشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقصف بها “اعزاز”، “والحربي الروسي كل مرة يحاول إيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء والجرحى المدنيين، فمرة يقصف مستشفى الأطفال، وتارة تجمع السيارات التجارية، وأخرى المستشفى الوطني ومنازل المدنيين، ولا نعلم ماذا يريد أن يقصف مستقبلاً”.

وينتهج الطيران الروسي في قصفه للمناطق الحدودية سياسة خاصة، حيث يقصف التجمعات المدنية والنازحين والمراكز الطبية والساحات التجارية والنقاط المكتظة بالسكان، وهذا بعد توتر العلاقات التركية الروسية بسبب اسقاط تركيا للطائرة الروسية.

مفخختان في حريتان

وأفاد ناشطون بانفجار سيارتين مفخختين استهدفتا منطقة “آسيا” بالقرب من مدينة “حريتان” في ريف حلب الشمالي، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة خمسة عشر آخرين بجروح كحصيلة أولية، إضافة إلى دمار واسع لحق بمكان التفجيرين.

وتقع منطقة “آسيا” في المثلث على الطريق الواصل بين قرى (كفرحمرا وحريتان وعندان)، وسميت بهذا الاسم نسبة لمصنع الأدوية الموجود في المنطقة.

ومن جانبها أعلنت وكالة “أعماق” المقربة من تنظيم “داعش” أن التنظيم استهدف بسيارة مفخخة مستودع ذخيرة للجبهة الشامية في “عندان” بريف حلب الشمالي.

اقرأ:

حيٌّ بأكمله تحول إلى أنقاض… 20 قتيلاً بغارات روسية على تل رفعت في حلب





Tags: محرر