on
Archived: بعد عشر إصابات… داريا تنعى (أبو سلمو) قائد الكتيبة الموحدة
يعرب عدنان: كلنا شركاء
نعى لواء شهداء الإسلام المقاتل في مدينة “داريا” أمس الجمعة، الخامس والعشرين من كانون الأول/ديسمبر، قائد الكتيبة الموحدة التابعة للواء، والذي قضى خلال المعارك الدائرة على الجبهة الغربية لمدينة داريا في غوطة دمشق الغربية.
وقال قائد لواء شهداء الإسلام في بيان مصور نشره اللواء على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي “نزف إليكم باسم مدينة داريا وباسم لواء شهداء الإسلام ارتقاء الشهيد المجاهد البطل (أبو سلمو) قائد الكتيبة الموحدة في لواء شهداء الإسلام مع ثلاثة من رفاقه في الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام خلال معارك الشرف والبطولة على أرض الغوطة الغربية فسطاط المسلمين”.
وأضاف بأن “سلمو” أحد أبرز القادة الميدانيين وقد ترك بصمته على جميع الجبهات وفي إدارة العمل العسكري، وتخرج على يديه قادة ميدانيون أكفاء وقادرون على سد مكانه، مشيراً إلى أن مقتله “لن يضعف عزيمتنا ولن يزيدنا إلا إصراراً على متابعة الطريق الذي سرنا عليه”.
وأشار إلى أنهم مستمرون في قتالهم ضد المعتدين “حتى تحقيق أهدافنا وعلى أهبة الاستعداد والجاهزية لصد عدوان النظام الجائر وحلفائه الروس والإيرانيين، وإننا على ثقة بالنصر ولو بعد حين”.
وفي اتصال مع “أبو الخير” المسؤول الإعلامي للواء شهداء الإسلام قال: “أبو سليمان محمد أو أبو سلمو كما اعتاد أن يسميه رفاقه في داريا، انشق عن جيش النظام من بابا عمرو الحمصية برفقة عدد من الشرفاء منهم النقيب فراس البيطار، وأخذوا اسلحتهم وعتادهم ولجؤوا إلى منطقة رنكوس الجبلية في الخامس والعشرين من شهر شباط/فبراير من عام 2012 ليقاتلوا هناك”.
وأضاف “وبقي في جبالها مقاتلاً حتى تمكن من الوصول إلى مدينته داريا في شهر أيار/مايو من عام 2012 وبقي في صفوف الجيش الحر فيها مساعداً بخبرته القتالية التي اكتسبها في الفترة التي بقي فيها بالقلمون، ومع دخول داريا في معركتها الشهيرة وتشكيل لواء شهداء الإسلام فيها كان أبو سلمو قائد أحد المجموعات التي شكلت نواة أحد الكتائب في اللواء”.
وأردف “وعرف عنه صبره وجلده، وكان معروفاً في داريا بخوضه أشرس المعارك فمن أراد لقاء أبو سلمو فليلحق مصدر صوت الاشتباك فستجده هناك ببندقيته على رأس المقاتلين فهو أجرأهم”.
وأشار “أبو الخير” إلى أن (أبو سلمو) أصيب في معركة داريا ما يزيد على العشر مرات، “تركت على جسده أثرها وصبغت روحه بالعزم، وكان له دور بارز في كل معركة خاضها مقاتلو اللواء كمخطط ورأس حربة وقائد اقتحام، وكان من المؤثرين في الجانب التنظيمي، فكتيبته من أكبر الكتائب العاملة في اللواء، برز دوره العسكري بوضوح في معركة لهيب داريا الأخيرة، وفي معركة وبشر الصابرين، حيث كان أس فريق التخطيط في كلتا المعركتين التين تعدان معجزة عسكرية بالمقارنة مع الإمكانيات”.
ودرب (أبو سلمو) كثيراً من المقاتلين في داريا وجعل منهم قادة ميدانيين وبقي مع عناصره في الخطوط الأمامية إلى أن وافته المنية في الجبهة الغربية لمدينة داريا بعد أقل من 10 ساعات على تسجيله لوصيته المصورة ورسالته للفصائل المقاتلة في سوريا.
اقرأ:
استشهاد زهران علوش قائد جيش الإسلام بغارة روسية في الغوطة الشرقية
Tags: محرر