Archived: 40 قتيلاً على الأقل بمجزرة جديدة للرّوس في إدلب

إدلب – عبد الرزاق الصبح: كلنا شركاء

قضى أكثر من 40 مدنياً وأصيب عشرات آخرون بجروح اليوم الأحد (20 كانون الأول/ديسمبر) في مجزرو جديدة يرتكبها الطيران الروسي في مدينة إدلب الواقعة ضمن المناطق التي يشملها وقف إطلاق النار بحسب هدنة موقعة بين جيش الفتح وإيران المفاوضة باسم النظام السوري.

وشنت الطائرات الحربية الروسية ست غارات جوية بقنابل عنقودية شديدة الانفجار استهدفت حي القصور في مدينة إدلب ما أدى إلى مقتل أكثر من 40 مدنياً في حصيلة أولية وأصيب أكثر من 50 آخرين بجروح بعضهم بحالة حرجة. وكان من بين الضحايا الحكم الدولي السوري في كرة الطاولة المهندس “سمير سويد” الذي قضى في الغارات، ومن بين المصابين مراسل الجزيرة “صهيب الخلف”.

وتعتبر هذه المنطقة من أشد المناطق ازدحاماً في المدينة وذلك في فترة الصباح، كونها تعتبر الطريق الرئيس لعدة أحياء في المدينة، وكذلك الطريق الرئيس من جهة جبل الزاوية بريف إدلب.

وكان هناك فارق زمني بسيط بين الغارات الستة واستهدفت الغارات الروسية مبنى فرع الحزب سابقاً ومنطقة (الكارلتون) ودوّار (المسطومة) وسط المدينة، وتم انتشال المدنيين من تحت أنقاض منازلهم التي تهدمت فوق رؤوسهم جراء القصف، حيث تهدمت عدة مباني مؤلفة من عدة طبقات، وكان من بين الضحايا أطفال ونساء.

وتم إسعاف عدد كبير من المدنيين إلى مستشفيات قريبة، وكانت حالة قسم منهم خطرة، مما ينذر بارتفاع أعداد الضحايا.

وتعتبر مدينة إدلب من ضمن ستة مدن مشمولة بهدنة الفوعة وكفريا مقابل الزبداني، وتعرضت لقصف من قبل الطائرات الحربية الروسية عدة مرات، وسقط فيها عشرات الضحايا أيضا، وعلى الغرم من قصف المدينة والمدن الأخرى المشمولة بالهدنة إلاّ أن الهدنة مستمرة حتى اليوم.

ونظراً لشموال الهدنة مدينة إدلب، نزح إليها عشرات آلاف العائلات من ريف حماة الشمالي وريف إدلب الغربي، بعد تشغيل عدد من المرافق الخدمية في المدينة، فمدينة إدلب أكبر المدن التي يسيطر عليها الثوار في الشمال السوري وتعيش بين الهدنة واللاهدنة، وهي هدف أسبوعي للطائرات الحربية الروسية، ودمّرت طائرات الأسد الحربية معظم مؤسسات الدولة فيها، كما تابعت الطائرات الحربية الروسية تدمير الجزء المتبقي.

اقرأ:

عبوة ناسفة تقتل طفلين قرب (سراقب) بريف إدلب







Tags: محرر