Archived: المحيسني: جيش الفتح لم يعد كافياً والحلّ بحلّه

حذيفة العبد: كلنا شركاء

ناشد الشيخ عبد الله المحيسني القاضي العام لـ (جيش الفتح) جميع الفصائل العسكرية بتشكيل تحالف عسكري سياسي شرعي خارج نطاق دائرة (جيش الفتح) الذي اعتبره كياناً عسكرياً فقط ويجب توسيع هذه الدائرة لتشمل الأمور السياسية وغيرها.

وقال الشيخ المحيسني المعروف بدفاعه المستميت عن كيان (جيش الفتح)، قال في سلسلة تغريدات حملت العنوان (الحل بحل جيش الفتح): لقد مرت بنا مرحلة كان الحل فيها هو بتحالف عسكري قوي وذلك حينما كان طابع المعركة عسكرياً في مجمله، أما اليوم فلم يعد سقف جيش الفتح كافياً ولا ملبياً لمتطلبات المرحلة الحرجة التي تمر بها الساحة الشامية.

وأضاف: لابد من سرعة الانتقال من تحالف عسكري وشرعي وإداري وقضائي وسياسي قبل أن تضطرب المواقف وتختل الصفوف وينطبق (فرق تسد)، أصبحت المرحلة الآن حرجة فالخارج الآن وضع كل جهده لتغيير المعادلة عسكرياً ومن خلال فرض الواقع العسكري المنهار تأتي الحلول الانهزامية كحل بديل.

وحذر قاضي جيش الفتح من أن “الساحة الشامية اليوم تمر بأخطر مرحلة فيها فإما أن يوفق الله قادة الشام لقرارات جريئة وإما يقطف الثمرة من لم يغرسها”، وتوجه لقادة الفصائل قائلاً: يا قادة الفصائل أدنى سقف اليوم يجب أن تصلوا إليه الانتقال من جيش الفتح إلى تحالف جبهوي سياسي شرعي عسكري، وإن كنا نتمنى لكم أن تتخلوا عن أسمائكم وتندمجوا في اسم جديد وتكونوا جند الشام حقاً فالأمر والله جد خطير.

وتابع أيضاً: الساحة لا تحتمل أن نكتفي بتحالف عسكري كجيش الفتح المبارك لأن انهيار الساحل لا قدر الله أو الريف الجنوبي سيخلط الأوراق، ستختلط الاوراق وسيقدم كل فصيل حلاً من وجهة نظره وإن تم ذلك لا قدر الله، سيحدث الانهيار للساحة. فإن أردتم النجاة لأنفسكم ولإخوانكم الفصائل فاكتبوا ميثاقاً واضحاً تجتمعون عليه ثم تنطلق منه المكاتب التي ذكرناها.

وأشار المحيسني إلى أن هذا الكلام ممكن حتى هذه اللحظة، لكن ربما في وقت لاحق قريب يكون ضرباً من الخيال، على حدّ تعبيره.

اقرأ:

إصابة الشيخ المحيسني بغارة روسية في ريف اللاذقية





Tags: محرر