Archived: ثوار درعا يستهدفون غرف عمليات النظام والميليشيات الموالية في مثلث الموت

يعرب عدنان: كلنا شركاء

استهدفت كتائب الثوار أمس الخميس (السابع عشر من كانون الأول/ديسمبر) ولليوم السابع على التوالي مواقع ونقاط قوات النظام في منطقة مثلث الموت في الجنوب السوري، وذلك بعد رصدهم لأرتال وتجمعات كبيرة لقوات النظام والميليشيات الموالية له في المنطقة.

وقال “أبو سليمان العز” قائد قطاع القنيطرة في ألوية سيف الشام لـ “كلنا شركاء” إنه خلال الفترة الأخيرة تم رصد تجمع كبير وأرتال لعصابات الأسد ومرتزقته قدمت من الفرقة التاسعة ومركز نبع الفوار التابع لما يسمى جيش الدفاع الوطني، وتمركزت هذه التجمعات في منطقة مثلث الموت على جبهة كفر ناسج (تل قرين – بلدة الهبارية – سرايا عيون العلق – جبيل)، وتم تشكيل غرفة عمليات مصغرة تابعة لألوية سيف الشام على جبهات مثلث الموت للتعامل مع الموقف وقض مضاجع النظام قبل أن يبدأ بأي عمل، وإيقاع أكبر عدد ممكن من الخسائر البشرية وتدمير عتاد ودفاعات تلك الميليشيات، فتم استهداف تلك التجمعات بوابل من قذائف الهاون وقذائف الدبابات وتم تحقيق أروع الإصابات في صفوف عصابات المرتزقة والميليشيات في المنطقة”.

وأشار إلى أن النظام يحاول الحصول على مكتسبات أو نصر ولو كان وهمياً قبل جلوسه على طاولة المفاوضات، فحملاته العسكرية فشلت في عدة مناطق من سوريا، وبات يبحث عن فرصة أخرى على الجبهة الجنوبية، ظناً منه أنها خاصرة ضعيفة، “ولا علاقة لاجتماعات مؤتمر الرياض في تصعيدنا، فنحن مرابطون على تلك الجبهات، وهي مسؤوليتنا ومستمرون في العمل العسكري والتصعيد العسكري حتى إسقاط النظام وانتصار الثورة دون الاتكال والركون إلى أي مساع سياسية”.

وأوضح “أبو الحارث عدس” أخد القادة الميدانيين في ألوية سيف الشام في القنيطرة أن النقاط المستهدفة في العمل هي غرفة عمليات قوات النظام والميلشيات الموالية له في سرية جبيل ونقاط الرصد في تل قرين وتجمعات الميليشيات في بلدة الهبارية وحمريت وسرايا عيون العلق.

وأكد تكبيد قوات النظام خسائر فادحة في العدد والعتاد والأرواح، حيث تم قتل عدد لا بأس به من العناصر بعد سقوط عدة قذائف على تجمعاتهم، إضافة إلى تدمير عدد كبير من الدشم (مسبقة الصنع -ايرانية التصميم) والسيارات.

وأشار “عدس” إلى أنه يتم التعامل مع أي تحرك معادي (الأرتال – الجرافات – مجموعات الرصد – مرابض المضادات والمدفعية – طرق الإمداد)، مشيراُ إلى تنوع الأسلحة المستخدمة “فكل هدف يتم اختيار السلاح المناسب للتعامل معه”.

وأضاف بأن الأسلحة المستخدمة من قبل الثوار هي الدبابات والمدافع الميدانية كما تم وضع قاعدتين لصواريخ مضادة لدروع مرابطتين على تلك الجبهة بشكل دائم، وتم تجهيز مرابض للمدافع الهاون من عيارات (120 – 82 – 60)، ومدفع(spg9) محمول، ورشاشات متوسطة وثقيلة، وتم رفع الجاهزية لكافة عناصر ألوية سيف الشام وتحصين المواقع بسواتر ترابية وحفر وخنادق.

وأكد على أنه لا مشاركة تذكر للفصائل الأخرى في عملية التصعيد، مشيراً إلى محاولتهم لدفع تلك الفصائل للمشاركة.

وتعتبر منطقة مثلث الموت من أهم المناطق في الجنوب السوري، والتي تربط محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق، ومنذ مطلع العام الحالي شنت قوات النظام والميلشيات الموالية له حملة كبيرة على المنطقة بهدف فصل المحافظات عن بعضها البعض، وكانت الحملة بقيادة الجنرال الإيراني “قاسم سليماني”، المناوشات بين الطرفين لم تتوقف منذ بداية العام، فقوات النظام مدعومة بالميلشيات الموالية له تحاول التقدم كل فترة، ولكن الفصائل نجحت بإيقاف حملة قوات النظام والتصدي لها.

ويذكر أنه ومنذ منتصف العام الحالي توقف تقدم الفصائل الثورية في الجنوب السوري، وكان آخر انتصار هو تحرير اللواء 52 منتصف شهر حزيران الماضي، بعدها شنت الفصائل الثورية في الجنوب عدد من العمليات باءت بالفشل، منها عملية تحرير مطار “الثعلة العسكري” وعملية “عاصفة الجنوب”.

ومع نهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي أطلقت مجموعة من التشكيلات الثورية معركة “وبشر الصابرين” في ريف القنيطرة الشمالي، وتمكنت فصائل الثوار من تحقيق تقدم في المرحلة الأولى، ولكن قوات النظام تمكنت من استعادة النقاط التي خسرتها.

وفي الأيام الماضية حاولت مجموعة من الفصائل السيطرة على بلدة “جدية” وكتيبتها، ولكنها لم تتمكن من تحقيق أي تقدم يذكر.

اقرأ:

قائد لواء المهام الخاصة لـ (كلنا شركاء): لهذه الأسباب توقفت معركة (جدية) في درعا







Tags: محرر