on
Archived: داعش يعتقل ثلاثة من عناصره (المهاجرين) الفارين من مناطقه
دير الزور – نصر القاسم: كلنا شركاء
اعتقل تنظيم “داعش” على أحد حواجز مدينة “الطبقة” ثلاثة من مقاتليه الأجانب، أثناء محاولتهم الانشقاق عن صفوفه وترك مناطق سيطرته.
المعتقلين الثلاثة كانوا يوم أمس الأول الثلاثاء في طريقهم إلى مناطق سيطرة الثوار في ريف حلب الشمالي عندما قام أحد حواجز التنظيم بإيقاف سيارة نوع (فان)، كانت خرجت ظهراً من مدينة دير الزور واعتقل جميع ركابها.
وقال مصدر مقرب من سائق السيارة لمراسل “كلنا شركاء” إنه تم احتجاز السيارة وبداخلها ثلاثة مهاجرين وهم: (أبو معاوية تونسي الجنسية وأبو عبد الرحمن ليبي الجنسية وأبو عمر الليبي ليبي الجنسية) إضافة إلى اعتقال صاحب السيارة وذلك على أحد حواجز مدينة “الطبقة” بعد ملاحظة عناصر الحاجز خروج هؤلاء المهاجرين من دون الحصول على ورقة من (الشرطة الإسلامية) وموافقة الوالي التي فرضها التنظيم على جميع المسافرين، والشك في نية هروب وانشقاق هؤلاء المهاجرين.
وقام عناصر التنظيم بمصادرة السيارة وسجن سائقها وفرض غرامة مالية عليه قدرت بحوالي (2مليون ليرة سورية) أو ما يعادلها بالدولار الأمريكي، وتم وضع المهاجرين في معتقل مجهول المكان، ويعتقد أنهم سيعدمون قريباً في أحد ساحات الرقة، وذلك رغبة من التنظيم في زرع الخوف والقلق ضمن العناصر التي تنوي الانشقاق.
وفي تمثيلية أمام عناصره، قام التنظيم بتقديم مكافأة مالية للسائق أمام المجتمعين من المدنيين وتقديم الشكر له على (غيرته الإسلامية على دولة الخلافة) وتسليم هؤلاء المهاجرين للتنظيم، هادفاً من وراء ذلك إلى زرع الشك وعدم الثقة بين عناصره في حالة وجودت نية للهروب، وعدم تعاملهم مع أي مهرب كان أو سائق، مما قد يصعب الأمر أمام من أراد الانشقاق مجدداً، لتكون تلك أحد الطرق الجديدة التي يتبعها التنظيم في علاج
وجاءت هذه الاعتقالات على حواجز التنظيم بعد ازدياد حالات الهروب أو ما يسمى الانشقاق في صفوفه، وسارع إلى تكثيف دورياته على الجسور وعلى مداخل ومخارج مدينة دير الزور والقرى والبلديات التي يسيطر عليها، في محاولة منه لضبط حالات الهروب الجماعي أو الفردي لمقاتليه.
والحواجز التي يقيمها أقرب ما تكون إلى حواجز (طيارة) تستقر بمكان معين وزمان معين وتختفي بعدها حتى يبقى من يفكر بالانشقاق بقلق دائم ومستمر من حالات الاعتقال الفجائية.
وفي سياق آخر، قام التنظيم ولأسباب مجهولة بإغلاق صالة الانترنت الوحيدة في مدينة الميادين واعتقال أصحاب الصالة والمشرفين عليها من دون توضيح السبب، في حين سمح البارحة بافتتاح صالة انترنت في مدينة “دير الزور” ومقرها في شارع “التكايا” وذلك بعد إغلاق جميع صالات الانترنت في المدينة منذ أكثر10 شهور، وترددت أتباء عن نية التنظيم السماح بافتتاح صالة أخرى بحسب المعلومات من قبل مكتب الأمنيين.
وتخضع تلك الصالات لرقابة مباشرة من قبل التنظيم، حيث يتواجد وبشكل دائم عنصر من عناصر الحسبة التابعة للتنظيم على أحد أبواب الصالة وعنصر من الأمنين داخل الصالة، مع تفتيش مستمر لأجهزة الانترنت وبشكل مفاجئ.
فيما يستمر التنظيم ولليوم الخامس وعشرين على التوالي باعتقال عدد من الناشطين الإغاثيين الذين تم اعتقالهم داخل مدينة “دير الزور” لـ (الاستتابة) واتباع (دورات شرعية).
وقال “أبو أنس” أخ لأحد المعتقلين لـ “كلنا شركاء”: “وبعد مراجعتهم لمقر الشرطة الإسلامية على نية الإفراج عن هؤلاء المعتقلين بعد انقضاء مدة 40يوم في المعتقل ومن ثم اتباعهم لدورات شرعية والاستتابة، مع العلم أن هؤلاء المعتقلين جميعاً كانوا قد استتابوا سابقاً واتبعوا دورات شرعية لمدة خمسة عشر يوماً في أحد مساجد المدينة”.
ولايزال التحالف الدولي يستهدف حقول النفط وآبار النفط وحتى الحراقات أو صهاريج نقل النفط بشكل دقيق، لينعكس ذلك سلباً على ارتفاع أسعار المحروقات في المدينة مع دخول فصل الشتاء والبرد القارس، لاتزال مشكلة البطالة والحياة المعيشية الصعبة وغلاء الأسعار الغذائية تشكل القلق الأكبر للمدنيين.
اقرأ:
(داعش) يمنع أجهزة الاستقبال الفضائي في مناطق سيطرته
Tags: محرر