on
Archived: بعد أنباء عن اغتياله… قائد قوات (الآسايش) يناقش آليات الحماية
سيهاد يوسف: كلنا شركاء
عقد قائد قوات (الأسايش) التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية “جوان إبراهيم” الأحد (الثالث من كانون الأول/ديسمبر) اجتماعاً مع المجلس التشريعي في مدينة القامشلي لمناقشة آليات الحماية بعد وقوع تفجيرات يوم الخميس الماضي الحادي عشر من كانون الأول/ديسمبر.
وركّز “إبراهيم” في اجتماعه على ضرورة تشكيل نظام حماية دقيق لمدينة القامشلي وخاصة بعد التفجيرات التي استهدفت مدينة “تل تمر” وقال: “علينا أخذ التدابير الأمنية اللازمة لضمان حماية وسلامة الأهالي والمواطنين في المدينة، ولكي لا تتكرر الهجمات الإرهابية على مناطقنا مثلما حدث في تل تمر، وعلينا أن نكون يقظين ومتوخي الحذر في مثل هذه الظروف، وأن نحمل على عاتقنا مسؤولية الحماية وحفظ الأمن والأمان”.
وأشار إلى أن “المجموعات المرتزقة تحاول بكافة الوسائل زرع البلبلة والذعر في المنطقة، وتحاول إفراغها من أهلها عن طريق استهدافهم بهذه الهجمات، وذلك لأن المرتزقة والداعمين لهم لا يعجبهم استقرار الأوضاع في (روج آفا) ونظام الإدارة الذاتية التي تقوم على مبدأ التعايش المشترك بين كافة المكونات والتآخي الذي يسود المنطقة”.
وأكد “إبراهيم” أنه “ولهذا السبب ولكي نتمكن من الوقوف في وجه هذه الهجمات يجب التوصل خلال هذه الاجتماع إلى آلية عمل مشتركة لحماية المنطقة، وتكثيف حواجز قوات الأسايش في الشوارع الفرعية والطرق الرئيسية، وبالأخص في أماكن دخول وخروج الأهالي إلى المدينة، وذلك للحفاظ على سلامة شعبنا”.
وقام بعد ذلك أعضاء المجلس التشريعي بمناقشة القيادة العامة لقوات (أسايش روج آفا) “جوان إبراهيم” حول كيفية وضع وتشكيل نظام حماية جديد يساهم في حفظ الأمن بشكل أفضل.
وكانت مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي قد نقلت السبت الثاني عشر من كانون الأول/أكتوبر خبراً مفاده اغتيال قائد قوات (الأسايش) جوان إبراهيم على طريق (تل تمر – القامشلي).
اقرأ:
اعتقال قياديين من قبل أسايش الـ PYD في المالكية بريف الحسكة
Tags: محرر