Archived: قتلى باستهداف غرفة العمليات الإيرانية في جبل زين العابدين بحماة

حماة – خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء

أعلنت كتائب الثوار اليوم الأربعاء، التاسع من كانون الأول /ديسمبر، استهداف معاقل قوات النظام في قمة جبل زين العابدين في ريف حماة الشمالي بقذائف المدفعية الثقيلة محققة إصابات مباشرة.

وبحسب بيان نشره المكتب الإعلامي لجيش العزة على صفحته الرسمية على موقع فيس بوك فإن كتيبة المدفعية التابعة للجيش باستهداف قمة جبل زين العابدين في ريف حماة الشمالي بقذائف مدفع 130 محققة إصابات مباشرة في الهدف المستهدف.

وفي حديث لـ “كلنا شركاء” قال الرائد جميل الصالح قائد فصيل جيش العزة أن استهداف جبل زين العابدين جاء كونه مركزاً لقيادة العمليات والحرب الالكترونية والاشارة للقوات الايرانية بالإضافة لتحويل قوات النظام قمة الجبل كمنطلق لقصف ريفي حماة الشمالي وادلب الجنوبي.

وأضاف الصالح أن الإصابات كانت محققة وأدت إلى تدمير مدفع من نوع “أكاسيا” على سفح الجبل إضافة إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى في صفوف القوات المتمركز هناك لم يتمكن الجيش من إحصائها.

وفي ذات الأثناء تعرضت مدينة اللطامنة لقصف صاروخي مصدره جبل زين العابدين كرد على استهداف الأخير من قبل كتائب الثوار.

ويعد جبل زين العابدين من المواقع الاستراتيجية لقوات النظام نظراً لارتفاعه وإشرافه على مدينة حماة وريفها بشكل كامل، ويقع الجبل على بعد 7 كيلو مترات عن مركز المدينة، وهذه ما يجعله من أهم منصات مدافع وصواريخ قوات النظام.

وفي ذات السياق قامت كتائب الثوار أيضاً باستهداف معاقل قوات النظام في قرية الحاكورة وخربة الناقوس في سهل الغاب وقرية المغير في الريف الشمالي بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة ومعسكر جورين بصواريخ الغراد موقعة خسائر كبيرة في صفوفهم.

في حين استهدف الطيران الحربي الروسي وطيران النظام كل من مدن اللطامنة ومورك وكفرنبودة وكفرزيتا بالعديد من الغارات بالصواريخ الفراغية والعنقودية دون ورود معلومات عن إصابات.

كما تعرضت قرية التلول الحمر في الريف الجنوبي ومحيط جبل البلعاس في ناحية عقيربات في الريف الشرقي لقصف مماثل مخلفة إصابات في صفوف المدنيين.

اقرأ:

(جند الأقصى) يبرم صفقة تبادل مع النظام في حماة





Tags: محرر