Archived: ماذا فعلت الجبهة الشامية بأسرى (داعش) لديها؟

سعيد جودت: كلنا شركاء

على غرار إصدارات تنظيم “داعش” المرئية، ملثمون بلباس يقودون عشرة أسرى مكبلين بلباس الإعدام البرتقالي، ثم يجثو المكبلون ويقف خلفهم الملثمون حاملين مسدساتهم فيما يبدو أنهم مستعدون لإعدام الأسرى.

ولكن وفي ردٍّ واضحٍ وقويّ على تصرفات التنظيم يضع الملثمون مسدساتهم في جعبهم وينزعون اللثام معلنين العفو عن الأسرى.

الأسرى من عناصر تنظيم “داعش” منهم السوري ومنهم غير السوري، والملثمون من عناصر الجبهة الشامية في حلب، بحسب الإصدار الذي بثته “الشامية” وثق اعترافات 10 عناصر من تنظيم داعش، وبثته مؤسسة “كفاح” بعنوان “مسلمون لا مجرمون”.

الإصدار حاول محاكاة نهج إصدارات التنظيم في بدايته من حيث بث الاعترافات وطريقة التصوير والأجواء العامة داخل الزنازين والمعتقلات في المشاهد، وكذلك إلباس الأسرى زيا برتقاليا، إلا أنه ناقضه بشكل كامل في النهاية.

وفي إصدار “الشامية” اعترف حمزة غالب العساف (19 عاما)، من حي الحميدية بدير الزور، بأنه كان يعمل مع التنظيم سائقا لجرافة، فانتقل إلى قرية دلحة في ريف حلب حيث أسر هناك، واعترف بمشاركته تحت قيادة “أبو عبد الله التونسي” في حفر مقابر جماعية للواء “جعفر الطيار” بمنطقة الشعيطات في ريف دير الزور.

وقال إنهم وضعوا في إحدى المقابر 10 أشخاص، وفي أخرى 15 وفي الثالثة حوالي 20 شخصاً، أما الرابعة فوضعوا بها ما بين 25 إلى 30 جثة، والخامسة أكثر من 30 جثة من أبناء عشيرة الشعيطات التي أعدم التنظيم مئات من أبنائها قبل أكثر من عام.

وفي اعترافات عنصر آخر يدعى محمد علي الخلف (17 عاما)، من مدينة منبج بريف حلب، قال إنه كان يعمل حارسا على مقر أحد أمراء التنظيم “الشامي الأنصاري” في مدينة الباب بحلب أيضاً، وقال إنه تم تجنيده في مدينة الباب على يد “أبو النور الأنصاري”. وأشار إلى أنه كان شاهداً على بيع التنظيم للنفط لمناطق النظام في بلدة خناصر بريف حلب الجنوبي.

في حين قال عنصر ثالث من مدينة الدار البيضاء في المغرب ويدعى عبد الرحمن مبسوط (27 عاما)، إنه كان يقاتل الجيش الحر دون علمه بأنهم مسلمون.

العنصر الثالث كان فتىً لا يتجاوز الخامسة عشر من عمره ويدعى إدريس الخالد من حي دير بعلبة في مدينة حمص، واعترف بأنه أميره “أبو عبد الله التونسي” عينه كأمني لدى التنظيم، ثم أرسلوه لزراعة الألغام والعبوات الناسفة في مناطق التماس مع الجيش الحر، وقال إن راتبه كان 150 دولارا، وعلى المهمة الواحدة يقبض 500 دولارا.

http://sendvid.com/m2sqmeog

اقرأ:

بينهم مغربي… أربعة أسرى من (داعش) بيد الثوار في ريف حلب الشمالي





Tags: محرر