Archived: عبوة ناسفة تقتل ثلاثة من ثوار إدلب قرب سراقب

إدلب – عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء

قضى ثلاثة عناصر من فيلق الشام اليوم الأحد (6 كانون الأول/ديسمبر) جراء انفجار عبوة ناسفة على جسر مدينة “سراقب” في ريف إدلب الشرقي.

وقالت مصادر ميدانية إن العبوة الناسفة كانت مزروعة في سيارتهم، وانفجرت أثناء مرورهم على جسر مدينة سراقب على الطريق الدولي (حلب – دمشق)، وأدى الانفجار إضافة إلى مقتل ثلاثة عناصر من فيلق الشام، إلى إصابة اثنين آخرين، حيث كانوا جميعاً في السيارة أثناء توجههم إلى ريف حلب الجنوبي لنقل الطعام والذخيرة إلى الثوار المرابطين هناك، ففيلق الشام يشارك في معارك ريف حلب الجنوبي ضمن غرفة عمليات جيش الفتح.

تأتي هذه الحادثة بعد أقل من شهر على استهداف عناصر فيلق الشام بعبوة ناسفة زُرعت بسيارتهم أيضاً أودت حينها بحياة أحدهم وأصابة اثنين آخرين بجروح.

كما أدى انفجار عبوة ناسفة مساء أمس إلى أضرار مادية في بعض المحال التجارية قرب دائرة الحبوب داخل مدينة إدلب.

وازدادت عمليات الاغتيال في ريف إدلب منذ سيطرة الثوار على مدينة إدلب وتقدم النظام وميليشياته في ريف حلب الجنوبي، وشهد الطريق الدلي (حلب – دمشق) بين مدينتي سراقب ومعرة النعمان عشرات عمليات تفجير عبوات ناسفة استهدفت قادة عسكريين وعناصر من مختلف التشكيلات العسكرية الثورية.

وكان آخرها مقتل أحد عناصر حركة أحرار الشام وإصابة اثنين آخرين، بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على الطريق الدولي (دمشق – حلب) بالقرب من مدينة سراقب في (27 تشرين الثاني/نوفمبر) الماضي.

في حين جدّد الطيران الحربي الروسي خرقه للهدنة الموقعة بين جيش الفتح والطرف الإيراني المفاوض عن النظام، استهدفت إحدى غاراته المنطقة المحيطة ببدتي الفوعة وكفريا بالقرب من مدينة تفتناز المشمولة بالهدنة.

كما تعرضت بلدتي الهبيط والتمانعة في ريف إدلب الجنوبي لغارات جوية من الطائرات الروسية دون ورود انباء عن سقوط ضحايا.

اقرأ:

اغتيالات جديدة في إدلب والرّوس يسجلون خرقاً جديداً لهدنة إيران

واقرأ أيضاً:

اغتيالاتٌ تلاحق عناصر كتائب الثوار في إدلب





Tags: محرر